الاحد - 02 أكتوبر 2022
الاحد - 02 أكتوبر 2022

طارق الشناوي: السينما العربية تحتاج لمزيد من الدعم لحصد جوائز عالمية

طارق الشناوي: السينما العربية تحتاج لمزيد من الدعم لحصد جوائز عالمية

طارق الشناوي

حصدت مصر نصيب الأسد في سباق الترشح لجوائز غولدن غلوب عربياً، للعام الثالث على التوالي بمشاركة المصري رامي يوسف بالموسم الثاني من مسلسل «Ramy»، في فئة أفضل مسلسل كوميدي أو موسيقي خلال الدورة الـ78 الحالية، إلا أنها لم تتمكن من حصدها هذا العام.





ورغم عدم فوز «يوسف» بها هذا العام، إلا أن الفرصة قد سنحت له للفوز مسبقاً بالجائزة، حيث حصل عليها العام الماضي 2020، عن فئة أفضل ممثل في مسلسل كوميدي أو موسيقي، وذلك عن الموسم الأول من مسلسل «Ramy»، الذي جسد بطولته، وحقق نجاحاً كبيراً، حيث دارت أحداثه حول وضع الشباب في مثل عمره، والصراع بين معتقداته الإسلامية، وقضية الهوية، وما يدور في حياته من صداقات وعلاقات، والذي قال عنه «يوسف» إن هدفه منه هو تخطي فكرة الأزمات التي يتعرض لها الشباب المسلم في التأقلم مع المجتمع الأمريكي بثقافاته المختلفة.



وقد نافس «يوسف» هذا العام (2021) في هذه الفئة، كل من «دون تشيدل» عن مسلسل «الاثنين الأسود«Black Monday» ، ونيكولاس هولت عن مسلسل «العظيم «(The Great)، ويوجين ليفي عن مسلسل «شيتس كريك«(Schitt's Creek) ، وجيسون سوديكيس عن «تيد لاسو «(Ted Lasso)، فيما فاز بالجائزة مسلسل «شيتس كريك» .(Schitt's Creek)

وجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثل في مسلسل موسيقي أو كوميدي، هي إحدى فئات جوائز غولدن غلوب التي بدأ منحها في عام 1969، واستمرت حتى اليوم، وحفل الـgolden globe ، واحد من أهم الاحتفالات التي تقام في أمريكا بعد حفل الأوسكار.



ولم يكن «يوسف» الذي حصد الجائزة العام الماضي، هو المصري الأول الذي يحصل عليها، فقد سبقه كل من عمر الشريف الذي حصل عليها 3 مرات، مرتين عن فيلم «لورانس العرب» حيث حصل عليها كأفضل ممثل مساعد عن الفيلم عام 1962، والثانية في العام نفسه عن أفضل وجه جديد واعد (ممثل صاعد)، فيما حصد الثالثة عام 1965 كأفضل ممثل عن فيلم دكتور زيفاجو، ليأتي بعده في قائمة المصريين لجوائز جولدن جلوب، رامي مالك، الذي حصدها كأفضل ممثل في دورة الجائزة الـ76 عام 2019 عن فيلم .«Bohemian Rhapsody»



الناقد السينمائي المصري طارق الشناوي، قال لـ«الرؤية»، إن نجوم مصريين حصدوا جائزة غولدن غلوب 5 مرات، منهم عمر الشريف وحده حصدها 3 مرات، ورامي مالك مرة، ومثله رامي يوسف، ورغم عدم مصرية هذه الأفلام، إلا أنها تمثل إضافة لمصر، كون الفائزين بها مصريين، لافتاً إلى أن فيلم لورانس العرب الذي حصد عمر الشريف الجائزة عنه من الأفلام المهمة، ورشح أيضاً للأوسكار.





وأضاف أن الدول العربية في حاجة لدعم السينما بشكل أكثر، وتحفيز الإبداع، ودعم التعاون فيما بينهم لإنتاج أعمال إبداعية سينمائية وتلفزيونية، تستطيع الوصول للعالمية، وحصد مزيد من الجوائز.

ولفت إلى أن الفيلم التونسي «الرجل الذي باع ظهره» كان مرشحاً للأوسكار، فالسينما العربية ليست بعيدة عن العالمية، وتقترب، لكنها في حاجة لمزيد من الدعم، وتقليل القيود، وفتح الباب للإبداع، والسعي لمزيد من التعاون مع دول أجنبية في مجال إنتاج السينما.