السبت - 24 سبتمبر 2022
السبت - 24 سبتمبر 2022

إسبانية تلد توأمها في الـ64 وتفقد حضانتهما في الـ68

إسبانية تلد توأمها في الـ64 وتفقد حضانتهما في الـ68

فقدت أم إسبانية حق رعاية وتربية طفليها التوأم بعد أن حكمت المحكمة العليا بأنها غير قادرة على العناية بهما بعد أن ولدتهما من 4 سنوات وكان عمرها يناهز 64 عاماً.

وبعد أن فحصت المحكمة حالة التوأم، أصدرت حكماً أولياً في 22 أبريل من العام الماضي، يقضي بأن الطفلين لا يجدان الرعاية الكافية، ما يستدعي إيداعهما في إحدى دور الرعاية الحكومية.

وعادت المحكمة لتحسم الجدل القانوني في أحقية المرأة في العناية بطفليها، وقالت إنها لم تستند إلى تقدم عمر الأم أو حالتها النفسية، بل بناء على تقارير الخبراء من دون أن تفصح عن مزيد من التفاصيل.





وكانت موريسيا إبانيز قد ولدت التوأم جابرييل وماريا دو لا كروز في عام 2017، بعد أن تلقت علاجاً للإخصاب في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان تقرير مقدم للمحكمة قد أشار إلى أن سمات الأم الشخصية تؤثر على حالة الطفلين ونموهما، وأنهما متأثران بعدم وجود عائلة أو أقارب، ويفتقدان التواصل الاجتماعي مع الأقارب أو الجيران الأمر الذي يبعث على القلق بخصوص صحتهما ومصلحتهما.





وكانت السلطات الإسبانية قد وضعت الطفلين في مركز للرعاية بعد ولادتهما بوقت قصير، وسلمتهما للأم بعد إبرامها اتفاقاً معها يقضي باستعانتها بمساعدة للعناية بالطفلين على مدار الساعة.

ولكن بعد 10 أيام فقط من عودتهما للمنزل، قضت السلطات بأن التوأم في خطر، ويحتاجان إلى رعاية خاصة مكثفة في بيئة مختلفة.

من جانبه، قال متحدث باسم السلطات الاجتماعية في بورجوس الإسبانية إن من الممكن إعادة لم شمل الأسرة مرة أخرى بعد تغير الظروف المحيطة بالصغيرين.

الجدير بالذكر أن الأم لديها طفلة أخرى (11 سنة) وضعت في مركز للرعاية بكندا بعد أن حكمت المحكمة بعدم قدرتها على تربيتها.





ويقول محامي الأم إنها تعيش في حالة من الصدمة والألم من جراء حرمانها من رعاية صغيريها اللذين انتظرتهما لسنوات طويلة.

من جانبها، قالت الأم إنها أنجبت طفليها في تلك السن المتقدمة لكي تكرر مشاعر الأمومة الرائعة التي اختبرتها مع ابنتها الكبرى، ولكنها الآن لا حول لها ولا قوة بعد حكم المحكمة.

وكانت الأم قد أثارت ضجة وجدلاً عالمياً كبيراً بعد أنباء حملها في الرابعة والستين من عمرها، بين مدافع عن حقها في الإنجاب، وممتدح للتقدم الطبي، وبين من يخشى من تأثير شيخوختها على العناية بأطفالها، وتأُثرهم بذلك.