الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
No Image Info

رحلة على جناح التاريخ الإماراتي يقدمها «حي التراث» في الجزيرة الحمراء

وجهت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة ودائرة الآثار والمتاحف، الدعوة للتعرف على التراث الإماراتي الأصيل والتقاليد العريقة التي تشتهر بها الإمارات من خلال حي التراث الثقافي، والذي تستضيفه الجزيرة الحمراء على مدار ثلاثة أشهر.



No Image Info



ويقدم «حي التراث» تجربة ثقافية مناسبة لجميع أفراد الأسرة وتعزيز التفاعل الاجتماعي. وتبدأ حكاية تجارة اللؤلؤ العريقة في «الجزيرة الحمراء» عند المدخل المستوحى من أشرعة قوارب الصيد التقليدية، حيث يمكن مشاهدة المعروضات التراثية والديكورات التقليدية والفوانيس والمقتنيات الأصلية للتعرف على أنماط الحياة المزدهرة التي سادت القرية التاريخية. وبالإضافة إلى ذلك، تم تحويل فناء القلعة الرئيسي إلى مسرح خارجي مفتوح يتيح للزوار مشاهدة البرامج الأسبوعية والتفاعل مع مقدمي العروض.

وتنطلق الفعاليات بدءاً من 6:00 مساء وحتى 11:00 ليلاً من يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، وتستمر حتى 28 مايو 2021.

وخلال هذه الفترة، ستشهد القرية التراثية التي اشتهرت سابقاً بتجارة اللؤلؤ قائمة متنوعة من الأنشطة والعروض، وتشمل رقصات العيالة واليولة التراثية وأناشيد الصيادين ونقش الحنة، لتقدم بذلك أمسيات متميزة تناسب جميع أفراد العائلة.

No Image Info



وسعياً لتوفير تجارب غامرة تتيح للزوار استكشاف معالمها الخلابة، تستضيف إمارة رأس الخيمة سلسلة من الفعاليات الثقافية للتعريف بمواقعها التراثية العريقة، ومنها «الجزيرة الحمراء» التي تعد آخر قرية باقية لحرفة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ في الخليج العربي، ولا تزال حتى اليوم محافظة على هويتها وطابعها الأصليين.

ووصف الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة راكي فيليبس الجزيرة الحمراء بالثروة الوطنية البالغة الأهمية والشاهد على أساليب الحياة التي اشتهرت بها إمارة رأس الخيمة سابقاً، مشيراً إلى أن الحي يقدم تجربة تتيح للزوار فرصة الاطلاع على تاريخ الدولة العريق والتعرف عن كثب على شعبها وتقاليدها من خلال رحلة تنقلهم عبر الزمن وتوفر لهم تجربة أصيلة بكل معنى الكلمة.

No Image Info



وتضم قائمة الأنشطة عروضاً ثقافية تستعرض الأزياء التراثية والعادات الأصيلة في المجتمعات الحضرية والريفية القديمة، ومنها رقصة العيالة الشعبية التي تتناوب فيها المجموعات على إنشاد الأشعار أثناء حمل السيوف وأداء رقصات متناغمة على إيقاع الدفوف والطبول؛ ورقصة اليولة البدوية التراثية التي يؤديها رجالٌ يحملون البنادق والعصي تعبيراً عن الرجال الصيادين والمحاربين الشجعان في العالم العربي؛ إضافة إلى رقصة الحربية التي ينشد فيها الرجال أهازيج الحروب ويرقصون احتفالاً بالنصر. وخلال شهر رمضان المبارك، يمكن للزوار الاستمتاع بالأنغام الهادئة التي يعزفها عازف العود المحترف.

#بلا_حدود