الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

لصونها من الانقراض.. عائلة ليبية تربي حيوانات برية



ورث جهاد دياب (20 عاماً) مزرعتين للحيوانات البرية عن والده الذي كان قبل 20 عاماً يربي ويستولد حيوانات برية معرضة لخطر الانقراض في ليبيا نتيجة الصيد الجائر.

No Image Info



ومن ملاعبة الظباء إلى إطعام الضباع، يستيقظ جهاد كل صباح على ما يسميه حباً لا يوصف لحيواناته.

No Image Info



ونشأ جهاد حول حيوانات يرى كثيرون أنها تنتمي إلى البرية بينها أيضاً غزلان ونعام ولامات، وبعد أن تعلم مهارات التعامل معها من والده تعلق المزارع ومربي الحيوانات الشاب بها وتعلم لغة كل منها.

No Image Info



وقال جهاد دياب: «في الأساس كانت هواية الوالد وتعلمت الكتير من الأشياء بالنسبة للحيوانات، من أول ما وعيت على الدنيا وجدت الحيوانات قدامي، الغزال، النعامة، الآيل، قعدت حافظهم وأتعامل معهم بالطريقة الصحيحة، وكل حاجة وطريقتها في التعامل وأصبحت علاقتي بهم الآن غراماً وأتعود عليهم أكتر وأكتر».

No Image Info



وأضاف: «عشقي للحيوان شعور لا يوصف، طبيعي كل صبح نيجي للحيوانات نفطر ونوكل ونجلس جنبهم ومن كلي ومن لم يأكل وشن حالتهم الطبيعية وأنظف والحيوان اللي يمرض نهتم بيه نشوفه ماذا يحتاج واتصل بالدكتور لو لدي حيوان مريض».

No Image Info



وأوضح دياب أن بعض الحيوانات عرضة لخطر الانقراض في ليبيا بسبب الصيد الجائر، وهي ممارسة شائعة في ليبيا أصبح تنظيمها أكثر صعوبة بعد اندلاع الصراع عام 2011.

No Image Info



وتمكن والده من زيادة عدد بعضها إلى جانب تربية بعض الحيوانات التي موطنها خارج ليبيا أيضاً، لكن التهديد لا يزال قائماً.

No Image Info



وقال جهاد: «متل الضأن البربري وغزال الريم، شبه مهددات بالانقراض في ليبيا، تمكن الوالد من تكاثر القطيع من كل نوع وربينا حتى حيوانات من خارج ليبيا زي الايلند وضبي اللنجاي والضبي الهندي والمها، أكتر من 15 سنة نقوم بتربية هدي الحيوانات، تتكاتر عندنا بشكل طبيعي».



No Image Info



ويمتلك جهاد دياب مزرعتين إحداهما في طرابلس والأخرى في مصراتة، ويرحب بالزوار.

No Image Info

#بلا_حدود