الجمعة - 30 سبتمبر 2022
الجمعة - 30 سبتمبر 2022

لصونها من الانقراض.. عائلة ليبية تربي حيوانات برية

لصونها من الانقراض.. عائلة ليبية تربي حيوانات برية



ورث جهاد دياب (20 عاماً) مزرعتين للحيوانات البرية عن والده الذي كان قبل 20 عاماً يربي ويستولد حيوانات برية معرضة لخطر الانقراض في ليبيا نتيجة الصيد الجائر.



ومن ملاعبة الظباء إلى إطعام الضباع، يستيقظ جهاد كل صباح على ما يسميه حباً لا يوصف لحيواناته.



ونشأ جهاد حول حيوانات يرى كثيرون أنها تنتمي إلى البرية بينها أيضاً غزلان ونعام ولامات، وبعد أن تعلم مهارات التعامل معها من والده تعلق المزارع ومربي الحيوانات الشاب بها وتعلم لغة كل منها.



وقال جهاد دياب: «في الأساس كانت هواية الوالد وتعلمت الكتير من الأشياء بالنسبة للحيوانات، من أول ما وعيت على الدنيا وجدت الحيوانات قدامي، الغزال، النعامة، الآيل، قعدت حافظهم وأتعامل معهم بالطريقة الصحيحة، وكل حاجة وطريقتها في التعامل وأصبحت علاقتي بهم الآن غراماً وأتعود عليهم أكتر وأكتر».



وأضاف: «عشقي للحيوان شعور لا يوصف، طبيعي كل صبح نيجي للحيوانات نفطر ونوكل ونجلس جنبهم ومن كلي ومن لم يأكل وشن حالتهم الطبيعية وأنظف والحيوان اللي يمرض نهتم بيه نشوفه ماذا يحتاج واتصل بالدكتور لو لدي حيوان مريض».



وأوضح دياب أن بعض الحيوانات عرضة لخطر الانقراض في ليبيا بسبب الصيد الجائر، وهي ممارسة شائعة في ليبيا أصبح تنظيمها أكثر صعوبة بعد اندلاع الصراع عام 2011.



وتمكن والده من زيادة عدد بعضها إلى جانب تربية بعض الحيوانات التي موطنها خارج ليبيا أيضاً، لكن التهديد لا يزال قائماً.



وقال جهاد: «متل الضأن البربري وغزال الريم، شبه مهددات بالانقراض في ليبيا، تمكن الوالد من تكاثر القطيع من كل نوع وربينا حتى حيوانات من خارج ليبيا زي الايلند وضبي اللنجاي والضبي الهندي والمها، أكتر من 15 سنة نقوم بتربية هدي الحيوانات، تتكاتر عندنا بشكل طبيعي».





ويمتلك جهاد دياب مزرعتين إحداهما في طرابلس والأخرى في مصراتة، ويرحب بالزوار.