الاثنين - 22 يوليو 2024
الاثنين - 22 يوليو 2024

إيمان وآيات.. شقيقتان تنقلان المطبخ المصري إلى قلب «لاس فيجاس»

في عام 2006 سافرت المصرية إيمان حجاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية عاشت هناك لسنوات طويلة وهي تفكر في عمل مشروع خاص بالأكلات المصرية.



الطعام المصري يحمل رائحة الوطن حتى وإن فرقتنا عنه آلاف الكيلو مترات، كان طموح إيمان تأسيس مطعم خاص بنكهات الطعام المصرية المعروفة، الفول والطعمية والقرنبيط المقلي وحمص الشام وغيرها، واستمرت تفكر حتى سفر شقيقتها آيات إليها في 2016 ففكرت الشقيقتان معاً في إطلاق مشروعهما للطعام المصري في قلب لاس فيجاس.



درست الشقيقتان السوق جيداً ووجدتا أن معظم المحلات التي تُقدم طعاماً شرق أوسطي تهتم فقط بالأكل السوري واللبناني والإيراني والسعودي، «حبيت إننا نختلف ونقدم أكل من المطبخ المصري واستهدفت الجمهور النباتي»، تقول إيمان في بداية حديثها مع «الرؤية».



وتُضيف «قدمت إلى أمريكا مع بداية عام 2006 بهدف تغيير حياتي وخوض تجربة حياتية جديدة، كنت أريد تجريب ماذا سأفعل في بلد جديد بطباع وتقاليد وأناس مختلفين، وبعد قدومي بـ3 أشهر تعرفت على زوجي وتزوجنا وهو أمريكي مسلم من أصول أفريقية».





وتتابع: وبالطبع مع اختلاف الثقافات والعادات بدأت أفكر في فكرة الاحتفاظ بالذكريات والوطن من خلال الأكل وكانت أمنيتي أن أسس مطعماً لتقديم الأكل المصري واستمر الحلم حتى قدمت شقيقتي إيمان إلى أمريكا لنبدأ مشروعنا معاً مع بداية عام 2018، فكانت شقيقتي القوة الدافعة لإخراج فكرة المطعم المصري إلى النور».



اختارت الشقيقتان مجتمع النباتيين لتقديم وصفاتهما فهما تريان أن الأكل المصري الموجود في المطاعم أغلبه نباتي سواء الطعمية أو الفول أو الكشري وحتى «المسقعة».





وتستطرد ضاحكة «حاولنا تجريب الأطباق المصرية أكثر من مرة للوصول إلى مذاقها الذي أتذكره، فأنا في البداية لم أكن أجيد الطبخ حتى إنني أيضاً لم أكن أجيد الإنجليزية واستمررنا في التحضير حتى انطلاقتنا في 2018، وقررنا أن نقدم أطباقاً نباتية كعامل جذب لمطعمنا في البداية ولكي يتعرف علينا فئة معينة ومن ثم تحقيق الانتشار».





وأضافت: حاولنا استغلال بعض الأكلات المصرية النباتية في الأساس، ولذلك كانت قائمة الطعام في البداية صغيرة جداً، وتعتمد على كل الأكلات المصرية الأصيلة المعروفة فقط.

وعن العقبات التي تواجهها تقول «كان المشروع بداية لنا في سوق العمل، فلم نتعلم سوى بالممارسة فمثلاً كنا نتعلم من فريق العمل معنى العمل في مطعم بكل ما يحمله من تخزين للأكل وكل ما يخصها، لكن بالممارسة انطلقنا، واستغرق ذلك وقتاً لكي يعرفنا مجتمع النباتيين في «فيجاس»، حتى حصلنا على مراكز تقييم متقدمة بالنسبة للمطاعم على مستوى أمريكا وصارت شهرتنا كبيرة، ويزيد الإقبال يوماً بعد يوم باستثناء فترة تفشي جائحة كورونا».

وتتابع «أحاول تقديم الوعي بخصوص المطبخ المصري، فالأكل المصري كأهل مصر طيب ودمه خفيف وسلس، وأتمنى أن يصل لكل بيت في أمريكا».