الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
No Image Info

أسد خجول وحشرات تعاكس الكاميرا في «التصوير الكوميدي للحياة البرية»

يشارك أكثر من 500 مصور محترف في مسابقة التصوير الكوميدي للحياة البرية التي تنظم في نيوزيلندا وتحتوي على لقطات طريفة تثبت أن الحيوانات والحشرات تتمتع بروح الدعابة مثل الإنسان.

ومن ناميبيا إلى كندا تتعدد اللقطات والروح واحدة وتشارك الصور تحت عنوان «ما الذي تنظر إليه؟» والبطل الأساسي فيها الحيوانات والحشرات في لحظات تجلٍّ ومرح قلما تتكرر بحسب موقع ذا صن.



No Image Info



من الزرافة التي تبدو وكأنها تمارس الرياضة بلسانها، أو ربما تخرجه لكي تغيظ المصور في لحظة شقاوة في محمية طبيعية بناميبيا، إلى سنجاب يتملكه المرح والسعادة وهو يلتقط الأزهار في منتزه طبيعي يتحدى البرد القارس في كندا.

No Image Info



بينما تمارس صغار الدببة البنية اللون نوعاً من الخداع البصري، وهي تصطف أمام أمها، وكأن العدسة اختلت في يد المصور فأخرجت 3 صور مهزوزة مكررة.



No Image Info



وغوريللا كنغولية تحاول أن تسرق الأضواء وتستحوذ على الكاميرا بابتسامتها التي تكشف عن صفين لؤلؤيين من الأسنان وروح بريئة مرحة.

No Image Info



أما الأسد فاحتج على تصويره من دون إذنه فغطى وجهه بكفه، أو ربما كانت لحظة خجل لا تتكرر كثيراً لدى ملك الغابة.

أما سبع البحر فحاول أن يفسد اللقطة على البطريق ورفاقه ويقف في مقدمة الصورة لتتراجع الطيور وكأنها حرس شرف له أو خلفية تكمل المشهد الرئيسي التي يشكل هو بطلها.

بينما تعبر حشرة «صرصار الليل» عن احتجاجها بوضع يديها في وسطها، وكأنها تستعد لوصلة من التوبيخ والصراخ والسباب والجدال والعراك أحياناً!

#بلا_حدود