السبت - 01 أكتوبر 2022
السبت - 01 أكتوبر 2022

أسد خجول وحشرات تعاكس الكاميرا في «التصوير الكوميدي للحياة البرية»

أسد خجول وحشرات تعاكس الكاميرا في «التصوير الكوميدي للحياة البرية»

يشارك أكثر من 500 مصور محترف في مسابقة التصوير الكوميدي للحياة البرية التي تنظم في نيوزيلندا وتحتوي على لقطات طريفة تثبت أن الحيوانات والحشرات تتمتع بروح الدعابة مثل الإنسان.

ومن ناميبيا إلى كندا تتعدد اللقطات والروح واحدة وتشارك الصور تحت عنوان «ما الذي تنظر إليه؟» والبطل الأساسي فيها الحيوانات والحشرات في لحظات تجلٍّ ومرح قلما تتكرر بحسب موقع ذا صن.





من الزرافة التي تبدو وكأنها تمارس الرياضة بلسانها، أو ربما تخرجه لكي تغيظ المصور في لحظة شقاوة في محمية طبيعية بناميبيا، إلى سنجاب يتملكه المرح والسعادة وهو يلتقط الأزهار في منتزه طبيعي يتحدى البرد القارس في كندا.



بينما تمارس صغار الدببة البنية اللون نوعاً من الخداع البصري، وهي تصطف أمام أمها، وكأن العدسة اختلت في يد المصور فأخرجت 3 صور مهزوزة مكررة.





وغوريللا كنغولية تحاول أن تسرق الأضواء وتستحوذ على الكاميرا بابتسامتها التي تكشف عن صفين لؤلؤيين من الأسنان وروح بريئة مرحة.



أما الأسد فاحتج على تصويره من دون إذنه فغطى وجهه بكفه، أو ربما كانت لحظة خجل لا تتكرر كثيراً لدى ملك الغابة.

أما سبع البحر فحاول أن يفسد اللقطة على البطريق ورفاقه ويقف في مقدمة الصورة لتتراجع الطيور وكأنها حرس شرف له أو خلفية تكمل المشهد الرئيسي التي يشكل هو بطلها.

بينما تعبر حشرة «صرصار الليل» عن احتجاجها بوضع يديها في وسطها، وكأنها تستعد لوصلة من التوبيخ والصراخ والسباب والجدال والعراك أحياناً!