السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

مصري يصادق حمام الـ«غيّة» عند سفح الأهرامات

من أعلى عُش حمامه الخشبي المطل على أهرام الجيزة في مصر، أطلق عبدالرحمن جمال صافرته ليحلق نحو 20 من طيوره في السماء التي تكسوها حمرة الشفق وقت الغروب.





بدأ جمال (30 عاماً) شغفه بتربية الحمام منذ أن كان في السادسة من عمره، ويقول إنها هواية لطيفة تشغل وقتك عندما تكون في المنزل، وتُجنبك القيام بأفعال خاطئة.





ورث جمال حب الحمام والـ«غيّة»، عن جده وخاله، ويقوم مع شقيقه الأصغر عمر (28 عاماً)، بتدريب نحو 40 طائراً أعلى سطح منزل العائلة في حي «نزلة السمّان»، عند سفح الأهرام غرب القاهرة.





ويوضح رئيس الاتحاد المصري للحمام الزاجل أحمد خليفة أن تربية الحمام في مصر ترجع إلى تاريخ العصر الفرعوني، مضيفاً أن نقوشاً تمثّل الحمام كانت موجودة على جدران المعابد.





ولا تقتصر هذه الهواية على ضفاف النيل فقط، فقد برز نشاط تربية الحمام، أيضاً بين الذكور في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، من تنظيم سباقات وألعاب بين الطيور وأصحابها، وصولاً إلى موائد الطعام.





ورغم عدم استقرار المنطقة وخصوصاً مع انتشار وباء «كوفيد-19»، لا تزال سباقات الحمام تحظى بشعبيتها في الدول العربية.





وفي مصر، ينظم الاتحاد الوطني للحمام سباقين سنويا: أحدهما تبلغ مسافته 600 كلم من القاهرة إلى السلوم (شمال غرب)، والآخر يبلغ 700 كلم من العاصمة إلى أسوان (جنوباً)، بمشاركة الآلاف من الطيور.





وتنتشر منافسات الحمام بين أصحاب الطيور في مصر، خصوصاً في المناطق الفقيرة، حيث يعلو العديد من المباني أعشاش الحمام الخشبية التي يتم طلاؤها بألوان زاهية ويطلق عليها اسم «غيّة».





واعتاد المصريون على مسابقات الحمام اليومية، إذ يطلق كل مربٍّ طيوره في السماء، آملاً في أن تتمكن من ضم طيور غيره إلى سربه.



No Image Info

#بلا_حدود