الأربعاء - 14 أبريل 2021
الأربعاء - 14 أبريل 2021

بالفيديو.. فلسطيني يجمع بين الرسم والتشكيل بالصدف في فن لتزيين الفخار

يمزج الفنان الفلسطيني كمال المدهون في فنه بين الرسم والتشكيل بالصدف ومسحوق الزلف، مقدماً فناً واحداً أطلق عليه اسم الفن التطبيقي، حيث يحرص على تقديم قطع فنية مبتكرة بأدوات طبيعية 100%، تبدأ بالفخار والصدف بأحجامه ودرجات ألوانه المختلفة، إذْ يشكلها وفق حاجة الفكرة التي يرغب في تطبيقها.



No Image Info



وقال المدهون (43 عاماً) لـ«الرؤية»: بدأت منذ 25 عاماً، حيث كان لدي دوماً شغف بحضور المعارض الفنية والمتاحف، وهناك تعرفت على هذا الفن، ولكن كان بنمطه القديم، وفي المقابل كنت أحب الفخار لما يحمله من أشكال عديدة، فضلاً عن استخدام الأصداف البحرية في هذا الفن، الأمر الذي مكنني من تقديم أعمال فنية نالت استحسان الكثير من الجماهير.



No Image Info



وتبدأ رحلة المدهون في صناعة تحفه الفنية بالبحث عن الأصداف التي يحتاج إليها، حيث ينتظر التغيرات الفصيلة ليجول الشاطئ مع طلوع كل صباح بحثاً عن الأنواع والأحجام والألوان التي يحتاج إليها، وفي أحيان كثيرة يجد صعوبة في إيجاد ما يحتاج إليه. وأشار إلى أنه واجه في بداياته صعوبات في إتقان أعماله، ولكن بات اليوم يطلق العنان لأفكاره.



No Image Info



خبرة المدهون جعلته قادراً على التمييز بين كافة أنواع الأصداف والزلف البحري والتي تعود لكائنات بحرية يتم قذفها إلى الشاطئ مع التغيرات المناخية، ما جعله يمتلك أنواعاً نادرة تمتاز بألوان فريدة وشكل ورونق مغاير.



No Image Info



وعن سبب إطلاق «الفن التطبيقي» اسماً على هوايته قال: لأنها تعتمد بشكل أساسي على تطبيق وتصفيف الأصداف ومكونات العمل بشكل واضح، مشيراً إلى أن المُخرَج النهائي للعمل يجب أن يكون واضحاً وضوحاً كلياً لكل من يلمسه.

No Image Info



وعن الأدوات المستخدمة في العمل الذي يتطلب مجهوداً شخصياً وتركيزاً عالياً، فتتمثل في القطع الفخارية، والتي يحاول المدهون تمييز كل واحدة منها عن الأخرى، إلى جانب ألوان التخطيط، والرسومات الخاصة بكل عمل والغراء وأدوات الحف والقطع.

#بلا_حدود