الثلاثاء - 27 سبتمبر 2022
الثلاثاء - 27 سبتمبر 2022

دراسة: البشر قادرون على «نفث السم» مثل الثعابين

دراسة: البشر قادرون على «نفث السم» مثل الثعابين

زعمت دراسة أسترالية جديدة أن الجنس البشري يمكن -إذا كانت الظروف البيئية مناسبة تماماً- أن يتطور ليبصق أو «ينفث» سماً قاتلاً كآلية للدفاع عن النفس مثل الثعابين.





وذكرت صحيفة ديلي ستار أن العلماء اكتشفوا أن الأساس الجيني اللازم لتطور السم الفموي موجود في كل من الزواحف والثدييات، وقالوا إن دراستهم تظهر أول دليل ملموس على وجود صلة بين غدد السم في الثعابين والغدد اللعابية في الثدييات.

ويشير البحث، الذي نُشر في مجلة PNAS ، إلى أنه في حين أن البشر أو الفئران ليسوا سامين حالياً، فإن جيناتهم الوراثية لديها القدرة على النشوء والارتقاء في ظل ظروف بيئية معينة.

وقال مؤلف الدراسة أجنيش باروا مازحاً: «إنه يعطي بالتأكيد معنى جديداً تماماً للشخص الذي يطلق عليه وصف (سام)».





ووصف باروا السم بأنه «مزيج من البروتينات» تستخدمه الحيوانات لشل حركة الفريسة وقتلها، وكذلك للدفاع عن النفس.

وبدلاً من التركيز على الجينات التي تشكل الخليط السام، بحث علماء من جامعة أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا (OIST) والجامعة الوطنية الأسترالية عن الجينات التي تعمل جنباً إلى جنب مع جينات السم وتتفاعل معها.





واستخدم الباحثون غدداً سامة من ثعبان هابو التايواني -وهو أفعى حفرة وجدت في آسيا- وحددوا حوالي 3000 من هذه الجينات «المتعاونة»، مشيرين إلى أنها لعبت أدواراً مهمة في حماية الخلايا من الإجهاد الناجم عن إنتاج الكثير من البروتينات.

ودرس الباحثون أيضاً الجينات الوراثية لكائنات أخرى مثل الكلاب والشمبانزي والبشر، ووجدوا أنها تحتوي على نسخ خاصة بها من هذه الجينات.