الاحد - 02 أكتوبر 2022
الاحد - 02 أكتوبر 2022

دراسة: المبيدات ما زالت تضر بالحشرات والنباتات في أمريكا

دراسة: المبيدات ما زالت تضر بالحشرات والنباتات في أمريكا

خلصت دراسة جديدة إلى أن المزارعين الأمريكيين يستخدمون كميات أقل من مبيدات الآفات الموجهة بشكل أفضل، لكنها تضر المُلقحات والحشرات المائية وبعض النباتات منذ أكثر من عقد.





ووفقاً للدراسة فقد زادت مستويات السمية بأكثر من الضعف منذ عام 2005 بالنسبة للسلالات المهمة، بما فيها نحل العسل والذبابة اليومية ونبات الحوذان، في حين تحولت البلاد إلى جيل جديد من مبيدات الآفات.





لكن المستويات الكيميائية الخطيرة في الطيور والثدييات تراجعت في نفس الوقت، وفقاً لورقة بحثية نُشرت في مجلة «ساينس» أمس الخميس.





وقالت الدكتورة، لين غولدمان، المدير المساعد السابق لوكالة حماية البيئة الأمريكية لشؤون المواد السامة: «خلاصة القول تتمثل في أن هذه المبيدات، التي كان يُعتقد في السابق أنها حميدة نسبياً وقصيرة العمر لدرجة أنها لن تلحق الضرر بالنظم البيئية، ليست كما يعتقد على الإطلاق».





وقام علماء ألمان بفحص 381 مبيداً حشرياً يتم استخدامهم في الولايات المتحدة بين عامي 1992 و2016، وجمعوا بيانات وكالة حماية البيئة التي تحسب تأثيرات الجرعات السامة لثماني فصائل من الحيوانات والنباتات مع بيانات المسح الجيولوجي الأمريكية حول كمية المواد الكيميائية المستخدمة عاماً بعد عام لعشرات المنتجات الزراعية.



وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، رالف شولتز، أستاذ العلوم البيئية في جامعة كولينز لانداو: «في كثير من الأحيان يتحدث العلماء عن الكميات، إنهم دائماً ما يحتجون بالقول: حسناً، يتم خفض كمية المبيدات التي نستخدمها حتى تتحسن الأوضاع، وهذا ليس صحيحاً بالضرورة».