السبت - 08 مايو 2021
السبت - 08 مايو 2021
No Image Info

ذوبان جليد القطب الشمالي يسبب تساقطاً متزايداً للثلوج في أوروبا

يؤدي ذوبان الصفائح الجليدية لبحر القطب الشمالي بفعل الاحترار بشكل مباشر إلى زيادة تساقط الثلوج في أوروبا، على غرار ما شهدته موجة الصقيع «وحش من الشرق» عام 2018، وفقاً لدراسة نُشرت أمس.



No Image Info



وكانت هذه الموجة التي أصابت معظم شمال أوروبا بالشلل في فبراير ومارس 2018 كلّفت أكثر من مليار يورو يومياً في بريطانيا وحدها.



No Image Info



وأوضحت دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر جيوساينس» أن هذه العواصف الثلجية غير المألوفة كانت نتيجة مباشرة للمياه الدافئة بشكل غير طبيعي في بحر بارنتس الذي فقد 60% من صفائحه الجليدية قبل أسابيع قليلة من هذه العواصف، التي أطلقت عليها تسمية «وحش من الشرق» في إنجلترا، و«مدفع الثلج» في السويد، وظاهرة «موسكو-باريس» في فرنسا.

No Image Info



ونظراً إلى ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي بوتيرة أسرع من بقية الكوكب، فإن الدوامة القطبية - وهي منطقة تتميز بهواء بارد وبضغط منخفض للقطبين خلال مواسم البرد - تكون أكثر عرضة للتحرك جنوباً.





وقالت كبيرة الباحثين هانا بيلي من جامعة أولو في فنلندا: «ما اكتشفناه هو أن طوف الجليد هو فعلياً بمثابة غطاء فوق المحيط».



No Image Info



وأضافت أن ذوبانها طويل الأمد في القطب الشمالي منذ سبعينات القرن الماضي، أدى إلى دخول المزيد من الرطوبة إلى الغلاف الجوي خلال فصل الشتاء، ما يؤثر بشكل مباشر على الطقس في الجنوب، ويتسبب بموجات تساقط كثيف للثلوج.



No Image Info



وقاس الباحثون في الوقت الفعلي النظائر الموجودة في بخار الماء في الغلاف الجوي خلال الفترة التي سبقت موجة الصقيع عام 2018، فتبين لهم أن النظائر الموجودة في بخار الماء من الثلج الذائب تختلف عن نظائر البحر، وتمكنوا من أن يحددوا بالضبط مقدار الفائض الناجم عن الرطوبة المنبعثة من بحر بارنتس خلال هذا الفترة.

No Image Info



وتبيّن أن حوالى 140 غيغا طن من الماء تبخرت من البحر، أي 88% من الرطوبة التي تساقطت ثلجاً فوق أوروبا، وفقاً لحساباتهم.

No Image Info



وخلصت الدراسة إلى أن بحر بارنتس سيكون نتيجة ذوبان جليده في حال استمرار اتجاهات الاحترار الحالية مصدراً رئيسياً للرطوبة في أوروبا، ما يتسبب في هطول أمطار غزيرة أو تساقط الثلوج، وهو ما ستكون له تأثيرات على البنية التحتية وحركة المرور.



No Image Info



وحذر جيفري ويلكر من جامعة ألاسكا في أنكوريج من أن ذلك سيتسبب باضطرابات في إمدادات الغذاء والوقود وسيؤدي إلى إتلاف محاصيل.

#بلا_حدود