الخميس - 22 أبريل 2021
الخميس - 22 أبريل 2021
No Image Info

بعد تصدره «التريند».. 12 معلومة عن المعبد اليهودي في مصر

تصدر المعبد اليهودي وسائل التواصل الاجتماعي في مصر عقب وروده في الفيلم الوثائقي «مصر حضارة»، والذي قدمه الفنان خالد النبوي في إطار احتفالية نقل 22 مومياء ملكية للمتحف القومي للحضارة في مصر.

وفي هذا التقرير نرصد لكم 12 معلومة عن المعبد اليهودي بمنطقة «محطة الرمل» وسط مدينة الإسكندرية والذي أُعيد افتتاحه العام الماضي بعد ترميمه.



No Image Info



- هو أقدم معبد يهودي في الشرق الأوسط وثاني أكبر معبد يهودي بعد معبد إسرائيل، وتبلغ مساحته 4200 متر.

- مشهور باسم النبي دانيال لكن اسمه الحقيقي هو «الياهو حنابي» أو «النبي إلياهو»، و«إلياهو» هو أحد الأنبياء الذين ورد ذكرهم في سفر الملوك الثاني في العهد القديم، ويُعرف باليونانية باسم «إلياس» ويقال إنه المذكور في القرآن في الآية 123 من سورة الصافات: «وإن إلياس لمن المرسلين».

No Image Info



- شيد المعبد في القرن الـ14 لكنه تعرض للقصف من جانب الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت، إذ كان يُريد نابليون بناء ساتر للمدفعية بين كوم الدكة والبحر فهدم المعبد.

- أُعيد بناؤه مرة أخرى في عهد أسرة محمد علي عام 1850.

- شيد هيكله الموجود حالياً عام 1881، أما شكل المعبد الحالي فتم بناؤه عام 1910 على يد مهندس معماري إيطالي يهودي.



No Image Info



- المبنى عبارة عن مساحة مستطيلة مصمم على «الطراز البازليكي» وهو نمط عمارة مُقتبس من المعابد الرومانية، عبارة عن تقسيم المساحة المستطيلة عن طريق الأعمدة إلى 3 بوائك «صفوف/صالة»، أكبرها البائكة الوسطى، وهي التي توصل مباشرة إلى المذبح أو المحراب.

- المعبد مُكون من طابقين، الأول منه يحوي 700 مقعد أما الثاني فيحوي شرفة مُخصصة للسيدات.

- يتبع المعبد طائفة اليهود السفرديم «يهود الشرق»، كما أن لديهم 3 أماكن مُخصصة للمقابر موجودة حتى الآن في منطقة الشاطبي في الإسكندرية.



No Image Info



- يُعتبر من أهم المعابد في الشرق الأوسط ليس لأنه أقدم معبد فحسب، ولكن أيضاً لأنه كان «حاخامية» لإدارة شؤون الجالية اليهودية، وكان يحوي محكمة خاصة لإدارة شؤون أهل الجالية.

- يحوي المعبد أيضاً مكتبة مركزية تضم كافة الأسفار التي كانت موجودة بمعابد الإسكندرية بالإضافة لـ50 نسخة قديمة من التوراة تعود للقرن الـ15 الميلادي.



No Image Info



- في شتاء 2016 بسبب المطر الشديد، جزء من «الشيخشيخة» والطابق الثاني للمعبد هُدما، وظل الأمر كذلك لمدة 11 شهراً، حتى زيارة السفير الإسرائيلي «ديفيد جوفرين» له فعرض ترميمه على الحكومة المصرية بكلفة وصلت لحوالي مليار دولار، لكن قوبل هذا العرض بالرفض من جانب مصر وقررت الحكومة المصرية ترميمه بحوالي 100 مليون جنيه مصري.

- سجل المعبد كأثر في عام 1987.

#بلا_حدود