الاثنين - 03 أكتوبر 2022
الاثنين - 03 أكتوبر 2022

الحيوانات الأليفة تؤنس وحدة الألمان في زمن الجائحة

الحيوانات الأليفة تؤنس وحدة الألمان في زمن الجائحة

كسر الألمان حدّة الحَجر الذي فُرض عليهم ضمن تدابير احتواء الجائحة باقتناء حيوانات أليفة تؤنسهم في عزلتهم، إذ لوحظ أن ملاجئ الحيوانات تشهد عدداً كبيراً من طلبات التبني فيما لا تعير العائلات اهتماماً أحياناً بأصل الجراء والقطط.





فماركوس سالومون مثلاً، وهو عالم أحياء في الـ53، اشترى لابنتيه البالغتين 9 أعوام و14 عاماً كلباً مهجّناً ذا فراء مرقَط بالأسود والبني أفرح قلبيهما.





وقالت أنيلي، وهي الأكبر سناً إنه «ديناميكي جداً وذكي وحساس» ويوفّر شيئاً من التسلية وسط ساعات الدوام المدرسي في المنزل، إذ أغلقت المدارس مجدداً في ألمانيا خلال قسم كبير من فصل الشتاء.





ولاحظ ربّ الأسرة أن «المرء لا يمكنه أن يفعل الكثير في الوقت الراهن، لا الذهاب في إجازة، ولا زيارة الأصدقاء أو العائلة، ولكن في إمكانه المشي والذهاب إلى الغابة، والكلب مثاليّ في هذه الحالة».





ولا يزال الألمان محرومين منذ أشهر من المطاعم والنوادي الرياضية وحتى وقت قريب من المتاجر الصغيرة، ولكن من المسموح لهم في المقابل أن يتجولوا كما يحلو لهم، من دون أي قيود مرتبطة بالوباء.





وارتفع عدد الكلاب المبيعة في البلاد «بشكل كبير» بنسبة 20 % في عام 2020، وفقاً لجمعية الكلاب الألمانية «دويتشه هونديفيزن».





ودخل نحو مليون حيوان إضافي في مقدّمتها القطط والكلاب إلى المنازل الألمانية التي يوجد فيها أصلاً نحو 35 مليوناً من الحيوانات ذات الفراء والريش وسواها كالأسماك والسلاحف، في دولة يبلغ عدد سكانها 83 مليون نسمة، وفقاً لتقديرات الاتحاد الألماني لمنتجات الحيوانات الأليفة.





ولم يقتصر هذا الإقبال على ألمانيا بل هو ظاهرة عالمية، إذ إن جائحة كوفيد-19 أدت إلى زيادة طلبات تبني الحيوانات في الكثير من البلدان.