الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021

الحب في الزنزانة.. بريطانية تعشق قاتلاً أمريكياً والزواج بعد 14 عاماً!

إذا كان الحب أعمى في كثير من الأحيان فهو في حالة البريطانية نعومي وايز فاقد لكل الحواس، بعد أن قررت الزواج من قاتل محكوم عليه بالسجن حتى عام 2034!

وذكرت صحيفة ميرور أن وايز قررت السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للزواج من فيكتور أوكويندو (30 سنة) وشهرته أنيمال أو «الحيوان» المحكوم عليه بالسجن 24 عاماً قضى منها عشرة أعوام بعد أن أدين بقتل ضحيتين، إلى جانب سلسلة جرائم أخرى من بينها 3 جرائم سطو مسلح.

وكانت وايز (26 سنة) قد تعرفت على «الحيوان» عبر تطبيقات المحادثة على الإنترنت وأصابت أسرتها بصدمة عندما أعلنت أنها وافقت على الزواج منه بعد أن تقدم لها افتراضياً.

وتدافع العروس البريطانية عن خطيبها بقولها: «فيكتور ليس وحشاً، إنه إنسان، لم أتخيل في أحلامي أن أقع في حب سجين، ولكن ذلك حدث ولن أغيره أبداً».

وأضافت: «فيكتور أرق رجل عرفته، ربما حكم الناس عليه قبل أن يعرفوا قصته كاملة، ولكني لا أتخيل حياتي من دونه».

وتنوي وايز من إيسيكس أن تتمكن من السفر في الصيف إلى الولايات المتحدة الأمريكية وزيارة أوكويندو في سجنه، عندما تسمح الإجراءات الاحترازية لكوفيد-19 بذلك، متوقعة إتمام الزفاف في السجن في سبتمبر المقبل.

وللتعبير عن شدة حبها نقشت وايز وشماً لحبيبها المسجون على رسغها وصورة لتوقيعه وخطه.

وبحسب العروس فإن فيكتور يناديها «فراشتي»، ومن جانبها، استعانت بصورته للتصوير في أماكن أثرية وسياحية مثل برج لندن وكأنهما يجوبان العالم في فترة الخطوبة.

وكانت قصة الحب الرومانسية غير المتوقعة قد نشأت عندما وجدت وايز موقعاً إلكترونياً يمكنها من خلاله الكتابة إلى سجين واعتقدت أنه سيكون مثالياً– وأعجبت بحياته في السجن وخارجه.

وتعرفت وايز على أوكيندو النزيل في سجن ماكومب بميتشيجان، وبعد إلحاح منها عرفت بعد أسبوعين أنه قتل رجلين بالرصاص في عام 2010 عندما كان في الـ19 من عمره.

وتقول: "صُدمت في البداية، ولكني أردت أن أعرف شعوره حيال ما فعله. ولو أحسست أنه غير مبالٍ أو مهتم لما أكملت تواصلي معه، ولكني أدركت أنه يشعر بالندم الشديد".

وأضافت: «يحاول جاهداً أن يتغلب على ماضيه، وهو يعاني بالفعل من الكوابيس دليل ندمه، واعترف لي بأشياء كثيرة تكشف عن معدنه الطيب».

وكان قد سرق سيارة في عملية سطو مسلح ثم حرقها، وقتل في الليلة نفسها شقيقين من عصابة منافسة، كما اعترف بجرائم سطو مسلح لمنزل، والتستر على جريمة قتل أخرى.

وبرغم كل هذا السجل الحافل بالجرائم تؤكد وايز «فيكتور هو الرجل الذي أتمنى أن أقضي بقية حياتي معه، ومنذ بداية تعارفنا أيقنت أنه إنسان مختلف».

وتكمل: «لا أستطيع التوقف عن التفكير فيه، إنه يستحوذ على كل حواسي، في البداية حاولت عدم الانسياق وراء مشاعري ولكني لم أستطع، وخاصة بعد أن اعترف لي بمشاعره».

وتواصلت قصة الحب بين وايز وفيكتور، وتوالت رسائل الحب والصور، حتى عرض عليها الزواج وبعد ثلاث مرات من الرفض، وافقت أخيراً والسعادة تملأ قلبها، وأرسل لها في سبتمبر الماضي باقة ورد وخاتم خطوبة.

وأكدت أنها تعيش معه قصة رومانسية مثل أي خطيبين رغم تباعدهما، منوهة بأنه يرسل لها رسومات وخطابات تعبر لها عن مشاعره نحوها، ويطلق عليها فيكتور لقبي فراشة و"بسكويتة"، بينما تناديه ب«نودلز» بسبب شعره المجعد.

وهي من جانبها، تنفق أكثر من 270 جنيهاً استرلينياً شهرياً على مكالماتها ورسائلها له، كما ترسل له وجبات طعام بين الحين والآخر.

وتقول إنها لم تكن تفكر في الزواج، ولكن فيكتور غير نظرتها للحياة، والسبب ببساطة أنها لم تحب أحداً آخر كل هذا الحب.

وتشير إلى أنه عندما يخرج من السجن سيكون عمره 42 عاماً، بينما ستكون هي في الـ39 من عمرها، وستبدأ معه حياتها السعيدة.

#بلا_حدود