الجمعة - 30 سبتمبر 2022
الجمعة - 30 سبتمبر 2022

علماء يطورون كائنات حية من جلد الضفادع

علماء يطورون كائنات حية من جلد الضفادع

باستخدام قطرات من خلايا جلود أجنة الضفادع، تمكن العلماء من إنتاج مخلوقات لا مثيل لها على وجه الأرض، بحسب دراسة جديدة، ويمكن لتلك «الآلات الحية» الميكروسكوبية السباحة وإزالة الحطام وعلاج نفسها بعد تعرضها لجروح.



وتأتي الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة «ساينس روبوتكس»، ونقلها موقع «ساينس نيوز»، في إطار لحظة تحررية في تاريخ العلم، بحسب جاكوب فوستر، وهو باحث في مجال الذكاء الجمعي في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس.





وبطريقة ما تصنع الروبوتات نفسها بنفسها، حيث أزال العلماء أجزاء صغيرة من الخلايا الجذعية للجلد من أجنة الضفادع ليروا ما الذي ستفعله تلك الخلايا بمفردها.



وبعد فصلها عن مواقعها المعتادة في أجنة الضفادع النامية، نظمت هذه الخلايا نفسها على شكل كرات، ثم نمت، وبعد 3 أيام لاحقة، بدأت المجموعة المسماة «شينوبوت» السباحة.





وعادة ما تطرد الهياكل الشبيهة بالشعر التي تسمى أهداب على جلد الضفادع، مسببات، وتنشر المخاط حولها، ولكن في حالة الشينوبوت، سمحت الأهداب لها بالتحرك، وهذا التطور المفاجئ مثال عظيم على حياة تعيد توظيف المتاح، بحسب الباحث المشارك في الدراسة، مايكل ليفين، وهو عالم أحياء في جامعة تافتس بميدفورد، في ولاية ماساتشوستس.



ولا يزال العلماء يحاولون استكشاف أساسيات حياة الشينوبوت، ويمكن لهذه المخلوقات أن تعيش حتى 10 أيام دون طعام، وعند إطعامها السكر، يمكن للشينوبوت العيش فترة أطول، رغم أنها لا تستمر في النمو.