الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

تلسكوب «لوفار» اللاسلكي يرصد عشرات الآلاف من مجرات الحضانة النجمية

كشف تلسكوب «لوفار» اللاسلكي الأوروبي الأربعاء عبر سلسلة من الدراسات عن صور تتسم بدقة غير مسبوقة لعشرات الآلاف من المجرات التي تشكل نجوماً (أو مجرات الحضانة النجمية) فيما يُسمّى الكون «الشاب».



No Image Info



وهذه المرة الثانية تتوافر بيانات من هذه الشبكة التي تضم نحو 70 ألف هوائي موزعة على 10 دول أوروبية، ترصد جسيمات تتحرك بسرعة قريبة من سرعة الضوء، تتسارع بفعل أحداث كانفجارات النجوم أو اصطدام كتل المجرات أو نشاط الثقوب السوداء.

وشرح عالم الفلك في مرصد باريس سيريل تاس أن «الأساس العلمي للمشروع يتمثل في دراسة تكوين المجرات وعمل الثقوب السوداء في وسطها».

No Image Info



وشارك تاس في إعداد 14 دراسة استندت على مجموعة بيانات «لوفار» نُشرت الأربعاء في عدد خاص من مجلة «أسترونومي أند أستروفيزيكس» المتخصصة.

وركز التلسكوب على مجال واسع من السماء الشمالية، مع ما يعادل وقت تعرض أطول بعشر مرات من ذلك الذي أتاح له وضع أول خريطة كونية له عام 2019.

وأوضح تاس أن «هذا الأمر يوفر نتائج أكثر دقة، مثل صورة التقطت في الظلام، إذ كلما طالت مدة التعرض، يمكن تمييز الأشياء» التي تصعب رؤيتها.



No Image Info



وأضاف «نشهد ذروة في تكوين النجوم ونشاط الثقب الأسود» في المجرات الفتية بعد نحو 3 مليارات سنة من الانفجار العظيم، مشبّها ذلك بـ«الألعاب النارية».



No Image Info



ورصد «لوفار» ذلك بشكل غير مباشر، من خلال الإشعاع الكوني - الطاقة التي تطلقها المجرة- الذي تسرعه المستعرات الأعظمية، أي النجوم التي تنفجر عندما تموت.

وقال عالم الفلك «عندما تشكل المجرة نجوماً، ينفجر الكثير من النجوم في الوقت نفسه، مما يسرع الجسيمات ذات الطاقة العالية جداً، وتبدأ المجرات بالإشعاع» في هذا النطاق من الموجات الراديوية التي رصدها «لوفار».

No Image Info



ومن المفترض أن تتيح هذه البيانات، إلى جانب تلك التي جُمعَت بوسائل أخرى لمراقبة السماء - بصرياً أو في نطاقات أشعة إكس والأشعة تحت الحمراء - فهم تطور الكون بشكل أفضل، في انتظار إطلاق وسائل لاسلكية جديدة تتيح الحصول على معلومات عن المراحل الأولى للكون.

#بلا_حدود