الاثنين - 12 أبريل 2021
الاثنين - 12 أبريل 2021
No Image Info

أحمد وفيق: مبادئ يوسف شاهين سر غيابي عن بعض الأعمال

كشف الفنان المصري أحمد وفيق عن فشله في الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة، بعد أن رفضت لجنة الاختبار انضمامه بحجة أن لديه الموهبة وأن عليه أن يترك المكان لشخص آخر ليتعلم في حين يبدأ هو طريق الاحتراف، وهو ما تحقق بالفعل في اليوم نفسه حيث طلب منه المخرج جلال الشرقاوي الالتحاق بفرقته المسرحية.

وأكد الفنان المصري في حواره مع «الرؤية»، أن تجربة تقديم دراما متصلة منفصلة، هي بمثابة علاج عصري لظاهرة «المط الدرامي»، إذا قُدّمت بنفس الجودة، مشيراً إلى أنها ذات جدوى اقتصادياً، مؤكداً أنها ستكون فرصة لإظهار مواهب شابة جديدة.

وأكد أن العمل مع المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين كان حلم حياته الذي تحقق، على الرغم من أنه لم يسع لتحقيقه، مشيراً إلى أن أكثر من فنان قدموه له بعد أن آمنوا بموهبته، لافتاً إلى أنه تعلم منه القواعد والمبادئ على رأسها العمل عن اقتناع، وهو الأمر الذي جلب له الكثير من الانتقادات بعد رفضه المشاركة في بعض الأعمال.



No Image Info



-في البداية.. كيف كانت بداية علاقتك بالفن والتمثيل؟

بدأت التمثيل في المرحلة الابتدائية، فمنذ صغري وأنا معتاد على التقليد والرسم، وكان حلمي أن أمثل، لم يكن هناك في بلدي مدينة المنصورة مسرح سوى الثقافة الجماهرية، فقررت دراسة السينما، لكن قراري قوبل بالرفض من الأسرة لخوفهم عليَّ، والتحقت بكلية التجارة لأنها كانت تملك فريق مسرح حقق نجاحات على مستوى جامعات مصر، وهناك اعترف الجميع بموهبتي، وأصبحت في فترة صغيرة من أبطال الفريق.

No Image Info



ماذا فعلت لتبدأ طريق احتراف التمثيل؟

نصحني من حولي بالذهاب إلى القاهرة لأبدأ مشواري الفني، وقدَّمت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، لكن رُفضت، وفي اليوم نفسه طلب مني المخرج جلال الشرقاوي الالتحاق بفرقته المسرحية، فكانت وجهة نظر أساتذة المعهد أنني موهوب ولديّ خبرة، وعليّ أن أترك المكان لشخص آخر ليتعلم وأبدأ أنا طريق الاحتراف.

No Image Info



-كيف كانت فترة عملك مع المخرج يوسف شاهين؟ وكيف أثرت عليك؟

يوسف شاهين أثر عليّ قبل أن أعمل معه، وكان لدي حلم وطموح بالعمل معه، على الرغم من أنني لم أسعَ لذلك، فكان مجرد حلم، فيوسف شاهين كان سبباً رئيساً كوني شغوفاً بالسينما، ورشحني له العديد من الفنانين الذين آمنوا بموهبتي، وشاءت الظروف العمل معه في فيلم «الآخر»، ثم فيلم «سكوت هنصور» كأحد أبطال العمل، وتعلمت منه ألا أعمل شيئاً لا أريد عمله، وهذا مبدأي في الحياة، وهو ما تسبب لي في الانتقاد واللوم من قبل الكثيرين بسبب رفضي بعض الأعمال.

No Image Info



-فيما يتعلق بمسلسل «زي القمر».. ما الذي حمّسك للمشاركة في حكاية «حتة مني»؟

هناك أكثر من سبب حمسني للمشاركة، أولها السيناريو، حيث إن المؤلفة شهيرة سلام كتبت القضية بشكل واقعي وجيد، إضافة إلى أن تجربة العمل في الدراما المتصلة المنفصلة جديدة عليّ، وكنت متحمساً لخوض هذه التجربة، فضلاً عن ذلك الدور الذي جسدته فهي شخصية محورية مركبة، وتحمل ملامح وتفاصيل قوية، إضافة إلى وجود فنانة كبيرة لها تاريخ مثل إلهام شاهين، وأيضاً المخرج حسام علي الذي أرى أن له مستقبلاً باهراً وكل هذا حمسني للعمل.



No Image Info



-ماذا عن ردود الفعل التي تلقيتها حول «حتة مني»؟

سعيد للغاية بردود الفعل فجميعها إيجابية، والجمهور مبسوط بالقضية التي يقدمها المسلسل، وبعودة الفنانة إلهام شاهين للدراما من جديد، إضافة إلى أنه جاءتني إشادة على الدور من شخص ذي قامة وتاريخ، أعتبرها شهادة كبيرة في حقي وهي من الكاتب الكبير يسري الفخراني، حيث قال لي «أنت ممثل من العيار الثقيل، وبتمثل وأنت تارك ايدك، وفي تجديد في أدائك، وبتمثل بهدوء وتمكن، وخطواتك جيدة في اختيار الأدوار»، وهذا أعتبره نجاحاً كبيراً.



No Image Info



-ما رأيك في تجربة المسلسلات المنفصلة المتصلة؟

أرى أنها إذا قُدّمت بنفس الجودة والاهتمام بالسيناريو والقضية والإنتاج ستكون تجربة ممتازة، ومفيدة للغاية للدراما من حيث الاقتصاد، كما أنها ستكون فرصة لإظهار مواهب كثيرة من مؤلفين وفنانين، فالمُشاهد أصبح يمل من المط في الدراما، ويلجأ لتلك النوعية التي تعرض القضية بشكل مكثف.



-هل هناك أعمال قادمة؟

نعم.. أشارك في مسلسل «الحرير المخملي»، وهو من بطولة مصطفى فهمي، وداليا مصطفى، وهالة فاخر، وطارق صبري، وأحمد سعيد عبدالغني، وأحمد جمال سعيد.

كما أشارك في فيلم «آل هارون»، وهو من تأليف أحمد أنور، ومحمود جاميكا، ومن إخراج معتز حسام.



No Image Info



-حدثنا عن دورك في مسلسل «الحرير المخملي»؟

المسلسل مأخوذ عن رواية بالاسم نفسه، وكتب لها السيناريو والحوار ورشة يشرف عليها أمين جمال، ويشارك في بطولته عدد كبير من النجوم، وينتمي العمل لنوعية الـ٦٠ حلقة، وهي ثاني تجربة لي مع هذه النوعية من المسلسلات، وتدور الأحداث في إطار اجتماعي تشويقي في الريف، ومن المقرر عرضه عقب شهر رمضان مباشرة.

أجسد خلال المسلسل شخصية مرتضى الصحار، وتمر هذه الشخصية بمرحلتين إحداهما في الثمانينيات والأخرى في الألفينيات، وهي شخصية قوية تمثل عائلة الصحار التي تعيش صراعاً قوياً مع عائلة عبدالرحيم.



-هل سبق وخضت تجربة تقديم عمل تلفزيوني مأخوذ عن رواية أدبية؟

بالفعل سبق وقدمت هذه التجربة من قبل من خلال رواية «العنكبوت» للدكتور عمرو عبدالسميع، وأيضاً مسلسل «الرجل والطريق»، وأرى أن مسألة تحويل الروايات للسينما أو الدراما التلفزيونية شيء محبب جداً، وأذكر أن رواج السينما وتألقها في فترة من الفترات كانت بسبب تحويل الروايات لأعمال سينمائية سواء مصرية أو أجنبية.



No Image Info



-كيف ترى تجربة تقديم مسلسلات الـ15 حلقة في الموسم الرمضاني؟

في رأيي تقديم الـ15 حلقة، لو كانت بهدف أن القصص المقدمة لا تحتمل تقديمها في حلقات أكثر، ولو كانت بهدف تقديم نموذج يحتذى به لمواجهة التطويل، فهذا شيء ممتاز، لكن لو كانت بهدف سرعة اللحاق بالعرض في رمضان وأن تأتي بنفس مستوى بعض مسلسلات الـ30 حلقة التي يشوبها التطويل، فهذا أمر مؤسف جداً، وعن نفسي أنا سعيد بوجود أنماط 15 حلقة، وأيضاً وجود أعمال خارج رمضان.

#بلا_حدود