الثلاثاء - 20 أبريل 2021
الثلاثاء - 20 أبريل 2021

«القاهرة كابول».. قصص مشوّقة تضيء على مؤامرات تعرّضت لها المنطقة

قصص مشوّقة وأحداث مُستمدة من المجتمع، محورها الرئيسي المؤامرات التي تعرّضت لها المنطقة ومصر على مدى أكثر من 3 عقود، في مسلسل «القاهرة كابول» للكاتب عبدالرحيم كمال والمخرج حسام علي. بطولة طارق لطفي، خالد الصاوي، فتحي عبدالوهاب، نبيل الحلفاوي، حنان مطاوع وآخرين. يُعرض على "شاهد VIP" خلال شهر رمضان.

 فتحي عبد الوهاب



أنماط مختلفة

«يتناول عملنا قصصاً مشوّقة وأحداثاً مستمدّة من المجتمع نرصد خلالها مسيرة 4 أصدقاء يمثّلون 4 أنماط مختلفة هم الإرهابي ورجل الأمن والفنان والإعلامي»، هكذا يصف الكاتب عبدالرحيم كمال مسلسل «القاهرة كابول».

ويتابع: «نطرح خلال العمل تساؤلات حول جوانب مختلفة مما جرى لبلادنا في العقود الأخيرة، مُتطرّقين إلى فكرة الإرهاب، لنوضح عبر معالجة درامية هادئة أن تلك الآفة ما هي إلاّ دخيلة علينا وأنها لم تكن يوماً مُتجذرةً في مجتمعاتنا».

 خالد الصاوي



ويُردف كمال: «نعرض حكاية 4 أصدقاء، عاشوا طفولتهم معاً كجيران في أحد أحياء السيدة زينب، وتلقَّوا نفس مستوى التعليم والرعاية الصحية بحكم ظروفهم الاجتماعية والمادية المتوسطة والمتقاربة، مُتنقّلين في الأزمنة بين السبعينيات وعام 2011، لنستعرض الاختلافات التي طرأت على شخصياتهم لدرجة قد تصل حدّ التناقض، فنتساءل من خلال الأحداث: ما الذي جرى لتلك الشخصيات؟ وما هو انعكاس تلك التغييرات التي تعرّضت لها على الوطن؟» يتطرّق عبدالرحيم كمال إلى جانبٍ من الأحداث.

 نبيل الحلفاوي



وتابع: «يتحوّل طارق لطفي إلى أحد التكفيريين، فيما يصبح فتحي عبدالوهاب رجل أمن مُكلّف باعتقال الأول. من جانب آخر يطلّ خالد الصاوي بدور رجل الإعلام الذي يُسلّط الضوء على تلك الحالة وسواها».

ويضيف كمال: «بهذه السرديّة الجدلية، نتناول وجهة نظر المجتمع المصري والعربي حول الإرهاب وجذوره وغيره من المواضيع الشائكة، ونستعرض رأي الدين السَمح في هذه القضية، في مقابل وجهة نظر أخرى مُتشدّدة ووافدة على مجتمعاتنا ولا تنتمي إلينا على الإطلاق». أخيراً وليس آخراً يُعرب عبدالرحيم كمال عن سعادته بمشاركة هذا الكم الكبير من الممثلين مشيداً بأدائهم العالي ومثنياً على جهود المخرج حسام علي للخروج بعمل درامي متميّز على جميع الأصعدة".



 حنان مطاوع



قيمة درامية

توضح حنان مطاوع أن الفن الدرامي بنظرها ليس مجرد حكاية نرويها فحسب، بل هو مُتعة مشاهَدة، وترفيه نترقّبه ونتابعه بشوق، إلى جانب القيمة الدرامية التي تطرحها الحكاية نفسها.

وتضيف: «أبطال هذه الحكاية جمعتهم يوماً بناية سكنية واحدة ونشأت بينهم صداقة إضافةً إلى حسن الجوار، ولكن نظراً لتبدّل الأحداث في حياتهم تمرّ شخصياتهم بتغييرات وانقلابات جذرية على الرغم من انتمائهم إلى مكانٍ واحد وبيئة واحدة، فباتوا في المحصلة شخصيات شديدة الاختلاف من حيث ارتباطهم بأفكار تصل إلى حدود التناقض».

 طارق لطفي



وتُشير مطاوع إلى أن «العمل يسلّط الضوء على فترات متعاقبة من تاريخ المنطقة ومصر والعالم بأسره، من ضمنها حقبة التسعينيات وما شهدته من أحداث، حيث تَبرز دور الأيادي الخارجية التي حاولت تنمية الأفكار المتطرّفة في مجتمعاتنا بهدف النيل منها».

وتتابع: «ألعب دور منال ابنة الأستاذ حسن، وهي نموذج المرأة المصرية التي تعبّر عن الشريحة الأوسع من الشعب، فهي امرأة تتميز بالقوة والصلابة وخفّة الظلّ والعفوية، فضلاً عن كونها صاحبة موقف مِن كل ما يدور على الساحة».

#بلا_حدود