السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021

حنان المدهون تنقل أجواء رمضان المصرية إلى غزة

هادئة بمزاج رائق وابتسامة بسيطة على ملامح وجهها، تجلس حنان المدهون أمام منضدتها، وهي تكرس وقتها في صنع ما تعشقه من مشغولات يدوية رمضانية تتسم بالطرافة تنقل فيها حنان نماذج الفوانيس المصرية إلى المجتمع الفلسطيني في غزة لنشر البهجة بين أبناء القطاع في الشهر الكريم.



No Image Info



بدأت المدهون رحلتها مع الفوانيس والمشغولات عقب تخرجها في الجامعة حيث لم تجد عملاً يناسب مؤهلها الدراسي فاختارت «شغل الايد» طريقة لتحقق لنفسها ولذويها حياة كريمة، ولم تخذلها المشغولات اليدوية خاصة في المناسبات والأعياد

No Image Info



تقول حنان لـ«الرؤية»، أمارس صناعة المشغولات اليدوية منذ 6 أعوام، حيث أقوم بصناعة عدد من المنتجات اليدوية بأشكال وأنماط تحمل لمسات تتغير كل عام في المشغولات التي أقدمها، مشيرة إلى أنها كانت تطمح لتقديم الأجواء الرمضاني المصرية الشهيرة بزينتها المتعددة، وطقوسها في قطاع غزة لأنها تحب تلك الأجواء المصرية في الاحتفالات والتي تتميز ببث روح البهجة والترابط العائلي خاصة في رمضان بصورة لا تجد لها مثيلاً في الدول العربية الأخرى.

No Image Info



وفكرت حنان كثيراً في تجسيد تلك الأنماط في مشغولاتها اليدوية. ونجحت في ذلك قبل عامين، كما استطاعت في الموسم الحالي أن تعكس الأجواء المصرية على مشغولاتها الفنية، حيث قامت بإنتاج عدد من المجسمات التي تحاكي الاحتفالات المصرية منها «عربة الفول وصانع الكنافة والقطائف، والمسحراتي وطبلته المصرية وأزيائه التي تتميز بألوانها الزاهية»، كما صنعت الدمى المصرية الشهيرة مثل بوجي وطمطم والتي تحظى بإقبال كبير من الأطفال.

No Image Info



ولم تكتفِ حنان بذلك فحسب، بل قامت بإنتاج فوانيس رمضانية بالقماش البدوي. ولم تغفل بالطبع صنع صناعة الفوانيس الرمضانية التقليدية التي تضيف إليها الإنارة الكهربية ما يضفي عليها جمالاً.





وإلى جانب ذلك، تجلس حنان في زاويتها الخاصة، حيث تقوم يومياً برسم ونقش العبارات الرمضانية الشهيرة على الزجاج والسيراميك والتي اعتاد المواطنين الغزاوية عليها.

#بلا_حدود