الأربعاء - 05 أكتوبر 2022
الأربعاء - 05 أكتوبر 2022

أيام الشارقة التراثية تستعرض تجهيز الجمال للترحال

أيام الشارقة التراثية تستعرض تجهيز الجمال للترحال



على خطى رحلات الأجداد، وبوحي من خبراتهم في الحياة، وفي التعامل برفق مع الجِمال التي استعانوا بها في السفر والتجارة والتنقل، لا تزال الصورة حاضرة في أذهان من عاصروا إعداد البعير للسير، لأنهم جربوا شد الأحمال وشدو الألحان، ووضعوا في زمن مضى ما يلزم على ظهر الراحلة ليسهل ركوبها.





ومن البيئة الجبلية التي اعتنى معهد الشارقة للتراث بتقديم معالمها خلال أيام الشارقة التراثية في دورتها الـ18، يمكن للزائر الانطلاق بخياله في رحلة على ظهر الجمل، أو يمكنه شد الأحمال استعداداً للانطلاق، نحو وجهة الزمن الذي تعلم فيه السابقون كيفية العناية برواحلهم أثناء السفر وعند حمل بضائعهم وأشيائهم.





يجلس عبدالله علي راشد الظهوري مستعداً للشرح لكل من يسأل عن وظيفة كل حبل أو قطعة من الأدوات التي توضع على ظهر البعير قبل الانطلاق، ويحكي بتمهل عن نوعين من شداد البعير، المستعمل للحمولة والمستعمل للركوب.





ويختلف شداد ركوب الجمل عن شداد الحمولة في كثير من التفاصيل والخامات، سواء الحبال المستخدمة أو خامة المحوي الذي يجلس عليه راكب الجمل، حيث يكون أكثر نعومة من محوي الحمولة، إلى جانب الإضافات التي توضع على الشداد، وتختلف في حال كان الراكب رجلاً أو أنثى بزيادة في طول القطعة المنسوجة التي توضع على المحوي.