الجمعة - 14 مايو 2021
الجمعة - 14 مايو 2021
No Image Info

اللحظات الأخيرة.. صحفية أمريكية توثق 300 حالة إعدام

على مدار 12 عاماً، شهدت الصحفية الأمريكية ميشيل ليونز إعدام أكثر من 300 شخص، ضمنتها كتابها المثير الذي صدر مؤخراً تحت عنوان Death Row: The Final Minutes أو «المحكوم عليهم بالإعدام: اللحظات الأخيرة».



وذكرت صحيفة ذا صن أنه على مر السنين، شهدت ليونز عملية تنفيذ القصاص بحق مئات من السجناء بواسطة حقنة قاتلة، أولهم القاتل خافيير كروز عام 1998، مشيرة إلى أن بعضهم يحاول تبرير جرائمه، أو التنصل منه، بينما يمضي آخرون في طريقهم للنهاية.



وأوضحت أن البعض قد يختار الاعتذار عن جرائمهم، بينما يتخذ البعض الآخر طريقهم الخاص، بينما لن تمحى من ذاكرتها كلمات مجرمين في اللحظات الأخيرة لهم في الدنيا.



No Image Info



ومن بين هؤلاء شخص، قُتل شخصان في ليلة واحدة، ولم يكفه هذا فأخبر أهاليهم في يوم إعدامه: «أتمنى أن تموتوا في حادث وأنتم عائدون إلى المنزل». ولم يخفف من صدمة ليونز سوى بكاء مجرم آخر قبيل إعدامه ومخاطبته أهل الضحية: «آسف جداً لأنني فعلت هذا بكم».



وتعلق الصحفية: «رأيت هذا التباين الجنوني في غضون 30 دقيقة، وظل عالقاً في ذهني».



وعادة ما تشهد عمليات الإعدام وجود مجموعة من الشهود أو أهالي الضحية مع وسائل الإعلام، حيث يكون المجرم مربوطاً بالفعل بحمالة قبل حقنه بالحقنة القاتلة، وهناك غرفة مركزية، وغرفتا شهود مقسومة بجدار، ما يضمن عدم لقاء المجموعتين أبداً.



No Image Info



وأوضحت ليونز أن مشاهدة عمليات الإعدام في البداية جعلتها محايدة لا تتأثر بما تشاهده أو بردود أفعال المدانين في لحظاتهم الأخيرة، حيث كانت عمليات الإعدام تسير كالساعة، ولم تستغرق سوى بضع دقائق.



وذكرت ميشيل ليونز أن الجزء الأكثر تأثيراً من هذه العملية هو عندما يُمنح النزلاء فرصة التحدث قبل مغادرتهم، لأن معظمهم لا يتاح له فرصة الكلام كثيراً في الزنزانة قبيل الإعدام.



ولكن المحكوم عليه جاري غراهام عوّض كل فترات صمته في خطبة عصماء قبيل الإعدام استغرقت أكثر من 20 دقيقة، بينما خاطب كاميرون تود ويلينجهام زوجته السابقة، ونعتها بكل كلمة بذيئة يمكن تخيلها، وكأنه ينتقم منها أو يعتبر إعدامه مكافأة لأنه سيبتعد عنها.

#بلا_حدود