الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021

سويدية تغوص في جليد أرخبيل غريبستاد بحثاً عن المحار البري



يمخر قارب صغير المياه الجليدية لأرخبيل غريبستاد، على الساحل الغربي للسويد، وعلى متنه تركّز لوتا كليمينغ أنظارها على الصخور التي لفّها الضباب بحثاً عن مصدر رزقها، وهو المحار البري المرغوب جداً والعالي القيمة.



No Image Info



تخلت الشابة الثلاثينية قبل ست سنوات عن مهنتها في مجال الملابس الجاهزة لتصبح المرأة الوحيدة في السويد العاملة في هذه المهنة الصعبة في المنطقة الساحلية التي نشأت فيها، سعياً منها للعودة إلى الطبيعة.



No Image Info



وقالت: «تنشأ الشابة وسط عالم تكثر فيه الأحكام المسبقة، ولديها دائماً انطباع، على الأقل بالنسبة لي، بأن الحكم عليها يكون على أساس مظهرها».



No Image Info



وأضافت السويدية ذات الشعر الداكن: «هنا، العكس هو الصحيح، لا أحد يحكم على مظهري».



No Image Info



وارتدت لوتا كما والدها، وهو أيضاً غواص، بدلة غطس، ووضعت قناعاً وحملت عبوات الأكسيجين استعداداً للغوص في المياه البالغة حرارتها درجتين تحت الصفر في هذا اليوم الشتوي البارد.



No Image Info



قلةٌ هم الذين في السويد يغطسون حاملين سلالاً بحثاً عن هذه المحار البرية الثمينة التي تباع الواحدة منها بنحو 8 دولارات في أفخر مطاعم ستوكهولم أو غوتنبرغ.



No Image Info



وشرحت لونا كليمينغ أن نكهتها قوية جداً، معتبرة أنها لا تصلح للمبتدئين.



No Image Info



وتجري لوتا ووالدها على متن قاربهما قبالة الساحل الصخري فحصاً أخيراً لأسطوانات الأكسجين قبل الغوص.



No Image Info



وبعد 45 دقيقة يمضيانها في جمع الرخويات في المياه الضحلة ولكن المتجمدة، يعود الثنائي إلى القارب، حاملاً عدداً من السلال.



No Image Info



وعندما تعود لوتا إلى بلدتها، تفرغ مأكولاتها البحرية وتنقلها في عربة يدوية إلى شاطئ قريب، حيث تنظفها بالسكين قبل تغليفها وإرسالها إلى المطاعم السويدية.



No Image Info



ومع أن جائحة كوفيد-19 أثّرت سلباً على النشاط، وأدت إلى تراجع ارتياد المطاعم، أكدت لوتا كليمينغ أنها لا تنوي الاستسلام.





وقالت إن الغوص بالنسبة إليها كاليوغا أو التأمل بالنسبة إلى الأشخاص الذين يمارسونهما.





وعلى الرصيف الصغير الذي لفّه الضباب في ميناء غريبستاد، وقفت الشابة قائلة: «ثمة أمر واحد سأفعله كل أسبوع وإلى الأبد، هو الغوص».



#بلا_حدود