الاحد - 16 مايو 2021
الاحد - 16 مايو 2021

فلسطينية تروج مخللات رمضان بالسوشيال ميديا

يزداد إقبال الفلسطينيين في رمضان على المخللات التي تفتح الشهية على المائدة الرمضانية، وتتفنن السيدة خلود الرداد في صناعة عبوات المخلل المتنوعة ذات الرائحة المتميزة والتي تسوقها عبر السوشيال ميديا

شغف

تقول رداد- 39 عاماً - التي تسكن قرية الزاوية في مدينة سلفيت، «أتقنت صناعة المخللات منذ أكثر من 10 سنوات، وبدأت بإعدادها للأسرة، وكانت تلقى الإعجاب، ما دفعني لجعل صنع المخللات وبيعها مشروعاً صغيراً».

انطلقت رداد بشغفها في صناعة المخللات التي تقبل عليها أوساط المجتمع الفلسطيني، باعتبارها أحد المأكولات الأساسية على المائدة طوال العام، والتي يزداد الإقبال عليها خلال شهر رمضان، ما يجعلها تزيد في إنتاجها بطاقة أكبر.

كانت البداية بصناعة المخللات التقليدية المتعارف عليها داخل السوق المحلي مثل الخيار، الباذنجان، الجزر، القرنبيط، اللفت. «لكن حبي لصناعة المخللات دفعني إلى زيادة الأصناف التي أنتجها وابتكار أفكار جديدة، حيث أقوم اليوم بإنتاج ما يزيد على 15 صنفاً، وأصبحت أصنع من الصنف الواحد عدة أنواع. فمثلاً أنتج من الباذنجان عدة أصناف مثل المقدوس في المكسرات والزيت، ومقدوس في الخضار وزيت، وباذنجان في الماء والملح.. وهكذا».

أصناف غير تقلدية

استطاعت رداد أن تنفرد بأصناف غير متوفرة داخل السوق، حيث تصنع مخلل الكشكا المكون من الفلفل قرن الغزال المحشو بالخضار، والفلفل المشرح، والشطة اليمنية ومخلل الفقوس وتتبيلة الخضار في الزيت.

ويكمن السر في تميز منتجاتها في إضافة بعض التوابل الخاصة والزيت، وإضافة نكهات طبيعية خالية من المواد المصنعة، محققه بذلك صناعة مزيج فريد طعماً ورائحة وشكلاً.

وتستغل رداد منصات التواصل الاجتماعي لتسويق منتجاتها التي تضعها داخل عبوات مميزة ومزينة وتلتقط لها الصور لتجذب عشاق المخللات.

#بلا_حدود