الاثنين - 10 مايو 2021
الاثنين - 10 مايو 2021

أصوم أم أفطر؟ متى يجوز القضاء ومتى تجوز الفدية؟ فتاوى خاصة بالصوم في رمضان

نشرت دار الإفتاء المصرية عدداً من الفتاوى الخاصة بالصيام والإفطار في شهر رمضان، ومتى يجوز الفدية أو تعويض الأيام التي تم الإفطار فيها، وكذلك عددت في «تدوينات» لها على «فيسبوك» مُبطلات الصيام وعدداً من الممارسات اليومية التي لا تُفطر وعددتها على النحو التالي:

  • الأكل والشرب ناسياً: لا يفطر وكذلك التبرد بالماء لا يفطر، والعطور والروائح لا تُفطر، وتطهير اليدين بالكحول أيضاً لا يفطر.
وأضافت دار الإفتاء عدداً من الممارسات اليومية التي لا تُفطر على النحو التالي:

الغسيل الكلوي: لا يفطر.

  • القيء عن غير عمد: لا يفطر.
  • المراهم والكريمات: لا تفطر.
  • الحقن «عضل أو وريد»: لا تفطر.
  • قطرة العين: لا تفطر.
  • مرطبات البشرة: لا تفطر.
  • وضع مرطب الشفاه: لا يفطر.
- نقل الدم: لا يفطر.

- بلع الريق: لا يفطر.

وعددت الإفتاء المصرية ممارسات أخرى لا تُفطر الصائم منها، تذوق الطعام باللسان دون بلعه: لا يفطر.

- خلع الأسنان والأضراس إذا لم يدخل شيء إلى الجوف: لا يفطر.

- استخدام فرشاة ومعجون الأسنان من دون أن يتسرب شيء إلى الجوف: لا يفطر.

أما ما يُفطر فحددته على النحو التالي: «التدخين: يفطر... بخاخة الربو: تفطر... دم الحيض والنفاس: يفطر.. القيء عمداً في نهار رمضان: يفطر.. الجماع في نهار رمضان: يفطر.. غسول الأذن إذا لم يكن بها ثقب: لا يفطر.. قطرة الأذن إذا لم يكن بها ثقب: لا تفطر... قطرة الأنف إذا تجاوزت الخياشيم: تفطر».

كما نشرت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء، عدداً من المعلومات حول متى يكون القضاء ومتى تكون الفدية في الصيام، وقالت الإفتاء إن من أفطر من أصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى السكر وحساسية الصدر والقلب ونحوها أو أمراض الشيخوخة ونحوها ولا يستطيع القضاء بعد ذلك فليس عليه قضاء وإنما عليه فدية إطعام مسكين عن كل يوم يفطر فيه وذلك حسب استطاعته المادية.

أما إذا كان عذر الإنسان كالمرض لا يزول ولا يُشفى منه فلا يجوز له الصيام، وتصح الفدية بديلاً عنه وعما فاته من صيام في شهر رمضان.

ورداً على سؤال: هل تصح الفدية فقط بديلاً عن قضاء ما فات من شهر رمضان؟ جاءت الإجابة على الصفحة الرسمية للإفتاء المصرية أنه إذا كان الإفطار بشهادة الأطباء بأن المرض مزمن ولا يُشفى منه فإنه يقدم فدية إطعام مسكين عن كل يوم فاته من رمضان لقوله تعالى « فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَه".

وتابعت الإفتاء: أما إذا كان العذر يزول ويُشفى من المرض إما الآن وإما في المستقبل بحيث أن المرض طارئ ولا يستمر ففي هذه الحالة لا تجوز الفدية عن قضاء ما فاته من صيام ولا بد من أداء هذه الأيام التي فاتته بالصيام.

وأضافت الإفتاء أنه يجوز للمرأة الحامل أو المرضع الإفطار مع تعويض الأيام بعد انقضاء الحمل والرضاعة إن كان الصيام يضر بها وبالجنين ولا تُخرج فدية.

وأشارت الإفتاء إلى أنه لا يجوز الإفطار بسبب فيروس كورونا واتخاذ ذلك مسوغاً للإفطار في العموم، أما في حالة الإصابة فإن ذلك يستدعي أمراً من الطبيب.

#بلا_حدود