الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021

عليا خميس.. حكواتية صغيرة موهوبة بالتعلم عن بعد

تعشق الطفلة الإماراتية عليا خميس، التي لا تزال تدرس بالصف الخامس الابتدائي، سرد الحكايات، وتقمصت دور الراوي؛ لتصبح أصغر راوٍ في سرد القصص والحكايات المختلفة بدولة الإمارات، كما أن سجلها يزخر بالكثير من الجوائز.

وحصلت ابنة إمارة الفجيرة على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز فئة الطالب المتميز، وكذلك جائزة الشّارقة للتميز والتفوق التربوي، وحققت المركز الأول في جائزة أفضل فكرة موهوب بالتعلم عن بعد بفكرة «ركن الحكواتي» على مستوى الدولة.

تقول عليا لـ«الرؤية»، إن القصص كانت محطتها الأولى في التعرف إلى القراءة وإتقان هذه المهارة، حيث كانت تستمع إلى القصص والحكايات التي ترويها جدتها، التي ما يزال صوتها عالقاً في ذهنها.

وأشارت إلى أن أسلوب جدتها كان يثير فضولها كثيراً، وكذا رغبتها في معرفة ما ستنطوي عليه القصة من أحداث، وفي الوقت ذاته كانت تحاول تقليد جدتها وطريقتها في محاكاة القصص والروايات، ما ساعدها اليوم أن تصبح أصغر «حكواتي».

وتضيف أنها بدأت رحلتها في سرد القصص، ولعب دور الحكواتي في الصف الثالث الابتدائي، ومن خلال الممارسة اليومية في إلقاء ما تقرؤه من قصص وروايات، في البيت والمدرسة، موضحة أنها حصلت على المركز الأول في مسابقة الراوي الصغير مع مؤسسة بصمات الأجداد، والمركز الأول في مسابقة الراوي الصغير مع نادي سيدات الشَّارقة فرع وادي الحلو عن كتاب «الإطفائي الشجاع» للكاتبة ليلى صابا.

ولا تقف مواهب «عليا» عند القراءة فقط، حيث قدَّمت وشاركت في العديد من الورش التعليمية والفنية المختلفة.

#بلا_حدود