الأربعاء - 12 مايو 2021
الأربعاء - 12 مايو 2021
No Image Info

شركة أوغندية تحول مخلفات الموز إلى سجاد وخصلات شعر



يأكل الأوغنديون كميات كبيرة من الموز، وتعتقد شركة ناشئة محلية أن بإمكانها استخلاص المزيد من المنافع من الأجزاء التي يتم تجاهلها باعتبارها عديمة القيمة من النبات.



No Image Info



تستخدم شركة تكس فاد ألياف الموز الطبيعية لإنتاج مواد صديقة للبيئة مثل السجاد ووصلات الشعر القابلة للتحلل.



No Image Info



عندما يقطع المزارعون الموز من الأشجار، يتركون الجذوع الضخمة المنتفخة لتتحلل، وتقوم تكس فاد باستخراج الألياف من أجزاء من جذوع الأشجار التي يحرقها المزارعون أو يتخلصون منها في العادة.



No Image Info



وقال كيماني موتوري، العضو المنتدب ومؤسس الشركة: «عندما نظرت رأيت أن الموز ينمو بوفرة في هذا البلد.. هناك الكثير من النفايات من حدائق الموز».



No Image Info



وأضاف أن شركة تكس فاد تقوم بتجربة الاستفادة بأشكال مختلفة من ألياف الموز، مثل إنتاج السجاد ومنتجات إطالة الشعر.



No Image Info



وقال: «خصلات إطالة الشعر التي نصنعها قابلة للتحلل بشكل كبير.. بعد الاستخدام، تذهب النساء لدفنها في الأرض لتصبح سماداً».



No Image Info



تجري الشركة أيضاً اختبارات لعملية هدفها إكساب ألياف الموز نعومة في الملمس بحيث تصبح مثل القطن ليتسنى استخدامها في إنتاج الملابس.



No Image Info



وفي أحد الأيام في الآونة الأخيرة بمصنع تكس فاد في موكونو، شرقي العاصمة كمبالا، قام شبان بتجميع جذوع أشجار الموز في كومة قبل تقسيمها إلى نصفين باستخدام المناجل ووضعها في آلة.



No Image Info



خرجت ألياف جلدية طويلة وتم تعليقها على حبال لتجف قبل معالجتها واستخدامها في صنع السجاد ووصلات إطالة الشعر.



No Image Info



وتوقع موتوري أن تصنع الشركة 2400 سجادة هذا العام، أي أكثر من ضعف الإنتاج في العام الماضي، وحققت الشركة، التي يعمل بها 23 موظفاً، مبيعات بنحو 41 ألف دولار العام الماضي، وهذه أفضل أرقامها منذ إطلاقها عام 2013.



No Image Info



وتتوقع الشركة تصدير السجاد لأول مرة في يونيو المقبل لمتعاملين في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.



No Image Info



ويعتقد موتوري أن المادة العضوية الخفيفة يمكن أن تحل محل بعض الألياف الصناعية وتُستخدم في صنع منتجات ورقية مثل الأوراق النقدية إضافة إلى مجموعة من الاستخدامات الأخرى المحتملة.

#بلا_حدود