الخميس - 06 مايو 2021
الخميس - 06 مايو 2021
No Image Info

منار الجندي: «عزومة» أصدقاء زوجي «ورطة»

قالت الشابة المصرية المقيمة في الدولة منار الجندي، إنها لم تكن تقرب المطبخ نهائياً قبل الزواج، حيث كانت تتكفل والدتها بكل شيء، وتجهز كل ما تحب العائلة من أصناف وأنواع المأكولات المختلفة الخاصة برمضان، مشيرة إلى أنَّها بعد انتقالها من بلدها للعمل في الإمارات، استمرت على الحال نفسه.



وذكر أنه في أول رمضان لها بعد الزواج بشهور قليلة، كانت في حيرة من أمرها، حول كيفية التعامل مع المطبخ، لذا كانت على تواصل دائم مع والدتها لتتعلم منها وصفات بعض الأكلات الرمضانية التي يحبها زوجها، فتعلمت المحشي، والفراخ المشوية.



وعن يومياتها الرمضانية، قالت منار الجندي إنها تستمر في العمل، ثم تجهيز الإفطار سريعاً بعد العودة عند الرابعة عصراً وتظل في المطبخ حتى أذان المغرب.



وتروي منار تفاصيل استقبالها للضيوف في بيتها للمرة الأولى بعدد كبير، مضيفة أنها كانت «ورطة حقيقية»، حيث كانت «العزومة» تتكون من 5 أشخاص من أصدقاء زوجها.



وأضافت أنها كانت أول مرة تستقبل ضيوفاً بهذا العدد، وشعرت بالخوف، إلى درجة أنها كانت تحلم بهذه العزيمة وكيف ستتم، وما الذي ستقدمه؟ وفي اليوم التالي جدولت ما ستقوم به، حيث جهزت لائحة بالمشتريات وتسوقت قبل العزومة بيوم، وفي اليوم نفسه سطَّرت ما ستجهزه من طعام.



وأشارت إلى أن التركيز في شهر رمضان يكون على مائدة الطعام خلال العزومات، خاصة بالنسبة لحديثي الزواج فإن التركيز يكون على الزوجة الجديدة، وما ستظهره من مهارات منزلية في استقبال الضيوف، موضحة أنها لأول مرة منذ زواجها تستقبل 5 أشخاص على مائدة واحدة، فكانت تحسب كل خطواتها في تجهيز ما تجيده حتى تتجاوز هذه الورطة بسلام.



وتابعت أن الصعوبة الكبيرة كانت في طريقة ضبط الوقت، وكيفية إدارته ليكفيها في تجهيز كل الأكلات، حيث جهزت أنواعاً كثيرة منها الدجاج المشوي في الفرن، شوربة العدس، ورق العنب، السلطات، العصائر، والسمبوسة، وأنواعاً متنوعة من الحلويات، معربة عن سعادتها بقدرتها على تقديم كل هذه الوجبات في آن واحد.

#بلا_حدود