الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

أقدم رفات بشري في أفريقيا لرضيع يعود لـ78 ألف سنة

اكتشف رفات طفل لا يتجاوز عمره 3 سنوات مع ساقيه مطويتين بعناية على صدره الصغير في مقبرة ترابية تعود إلى 78 ألف عام، وهو أقدم دفن بشري معروف في أفريقيا، كما أفاد باحثون الأربعاء.



No Image Info



وكانت الحفرة الواقعة في مجمع كهوف على طول ساحل كينيا، مجرّدة من الزخارف أو القرابين أو المنحوتات الطينية التي يمكن العثور عليها في مقابر العصر الحجري الأحدث في المنطقة، كما أوضحوا في مجلة «نيتشر» العلمية.



No Image Info



لكن «متوتو»، التي تعني «طفلاً» في اللغة السواحيلية، كان ملفوفاً في كفن مع رأسها أو رأسه على ما يعتقد أنه وسادة، «ما يشير إلى أن المجتمع ربما كان يقوم بشكل من أشكال الطقوس الجنائزية»، كما أوضحت المؤلفة الرئيسية للبحث ماريا مارتينون-توريس مديرة المركز القومي للبحوث حول التطور البشري في بورغوس بإسبانيا.

No Image Info



وهذا الاكتشاف الاستثنائي يسلّط الضوء على ظهور سلوك اجتماعي معقد للإنسان العاقل واختلافات ثقافية بين مجموعات البشر المعاصرين في أفريقيا وخارجها.

No Image Info



وعثر على عظام الطفل في كهوف بانغا يا سعيدي عام 2013 لكن لم يتم الكشف بالكامل عن القبر الدائري الواقع تحت أرضية الكهف بثلاثة أمتار، إلا بعد 5 سنوات، ما أدى إلى العثور على بقايا متحللة.



وقال إيمانويل نديما من المتحف الوطني في كينيا «في هذه المرحلة، لم نكن متأكدين مما وجدناه. كانت العظام هشة جداً لدرجة لن نتمكن من أجراء الدراسة عليها في المكان».

No Image Info



وقام علماء الآثار بتثبيتها وتجميعها في حزمة ونقلها، أولاً إلى المتحف ثم إلى مركز الأبحاث في إسبانيا.

No Image Info



وقالت مارتينون-توريس: «بدأنا الكشف عن أجزاء من الجمجمة والوجه»: مضيفة «كانت مفاصل العمود الفقري والأضلاع محفوظة بشكل مذهل، حتى إن تقوس القفص الصدري كان واضحاً».



وأكد تحليل مجهري وتأريخ ضيائي أن جسد «متوتو» الصغير غطي بعناية بالأوساخ من حول الحفرة ورقد بسلام لمدة تقرب من 80 ألف عام.

#بلا_حدود