الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

«حلو ومالح».. الكحك والفسيخ يجتمعان على مائدة إفطار المصريين في العيد

يحتفل المصريون بعيد الفطر المبارك قبل أيام من انتهاء شهر رمضان المبارك، إذ تحرص الأسر على شراء ملابس جديدة للأطفال كعادة سنوية لم تمنعها تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، ولهذا العيد طقوسه الخاصة عند المصريين الذي غنوا له الأغاني ووصفوه بـ«عيد الكحك».

وتحرص الأسر المصرية على إعداد الكحك والبسكويت في المنازل، أو شرائه جاهزاً من المحال المنتشرة في ربوع أم الدنيا، حيث تستقبل به أول الأيام العيد كإفطار خفيف مع الشاي واللبن، وكذلك تقديمه للزوار بعد صلاة العيد.

وعلى عكس الكحك المحلى بالسكر أو المحشو بالعجوة، لا تخلو موائد المصريين يوم العيد من السمك المملح «الفسيخ»، ليجتمع النقيضان على مائدة واحدة، بين حلو ومالح.

وتمتلئ صالونات الحلاقة بالشباب في اليوم السابق لعيد الفطر، عكس عيد الأضحى المبارك الذي يتشبه فيه المصريون بحجاج بيت الله فلا يحلقون شعورهم ولا لحاهم، ولا يقلمون أظافرهم، وتخلو فيه البيوت من الكحك والبسكويت لتحل محلها لحوم الأضاحي.

وتنتشر الألعاب النارية في سماء القاهرة والمحافظات احتفالاً بانتهاء شهر رمضان المبارك، وإيذاناً باستقبال العيد الذي يحتفلون به لمدة 3 أو 4 أيام، وبعد صلاة العيد يتحلق الأحفاد حول الآباء والأجداد للحصول على العيدية التي عادة ما تكون نقوداً جديدة.

ورغم إجراءات الإغلاق التي أقرتها الحكومة المصرية بدءاً من الساعة التاسعة مساءً، للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، إلا أن الشوارع تعج بالمصريين وخصوصاً الشباب، حيث يتجمع كثير منهم على كورنيش النيل لصيد الأسماك أو استنشاق الهواء النقي مع حالة الهدوء النسبي التي تخيم على الشارع.

#بلا_حدود