الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022
الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022

عودة الموسيقى الحية إلى لندن تلهم الفنانين بعد 14 شهراً من الصمت

عودة الموسيقى الحية إلى لندن تلهم الفنانين بعد 14 شهراً من الصمت

خطوة بخطوة، يعود العديد من الموسيقيين في لندن إلى العمل ويستعدون لأداء موسيقى جديدة بموجب إرشادات عامة جديدة.

عودة الموسيقى الحية في المدينة التي أنتجت فرقاً مثل (رولينغ ستونز) و(سبايس غيرلز) أعادت إحياء إبداع بعض الموسيقيين وكتاب الأغاني في لندن بعد 14 شهراً من الصمت.



يقول جاك ميلووكي إن إلهامه لإنشاء موسيقى جديدة قد انخفض إلى الصفر خلال وباء كورونا، لكنه عاد بمجرد أن أصبحت خريطة الطريق لإعادة فتح البلاد واضحة.

بدأ الفنانون العاملون العزف مرة أخرى عبر لندن في 17 مايو، ولكن أمام حشود صغيرة متباعدة اجتماعياً.

أصدر ميلووكي، عازف إيطالي متعدد الآلات يبلغ من العمر 31 عاماً واسمه الحقيقي إياكوبو بيرتيلي، ألبومه الثالث في أواخر يناير 2020 قبل أقل من شهرين من إغلاق بريطانيا لأول مرة بسبب فيروس كورونا.





وجاء إصدار الألبوم (ذا فيجناري) في إطار مشروعه الفردي (إم آر إم).

قدم ميلووكي عرضاً الأسبوع الماضي على خشبة المسرح في موث كلاب بالطرف الشرقي من لندن مع فرانشيسكو بيريني البالغ من العمر 36 عاماً. عزف الاثنان سلسلة من 4 عروض متباعدة اجتماعياً في 3 أيام لحشد بلغ متوسطه 70 شخصاً.

بيريني، مثل ميلووكي، إيطالي مقيم في لندن، لديه أيضاً وظيفة بدوام كامل في متجر بصريات. بعد الإجازة وجد نفسه في المنزل مع الكثير من وقت الفراغ، لذلك بدأ في البحث عن سلوى في الكحول.





لكن خلال الجزء الثاني من عام 2020، قام الموسيقي المتمرس وعضو فرقة الروك الإيطالية (ذا هاسييندا) بتحويل بعض الأفكار إلى موسيقى.

يقول إن هذه العملية، التي تستغرق ما يصل إلى 8 ساعات يومياً في الكتابة والتسجيل، كانت مصدر ارتياح كبير من حيث إعادته إلى روتين يومي منتظم.

أدى تفجر الإبداع إلى مشروعه الفردي الأول (بيرز)، وأولى أغنياته المنفردة.



عادت قدرة ميلووكي على كتابة الأغاني قوية. إلى جانب تقسيم وقته كفني صوت في أماكن في جميع أنحاء لندن، بدأ في كتابة وتسجيل ألبومه الرابع.