الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

التئام شمل هيكلين عظميين لمحاربين من الفايكينغ من أسرة واحدة في متحف الدنمارك

التمّ الأربعاء في المتحف الوطني الدنماركي في كوبنهاغن شمل اثنين من محاربي الفايكينغ ينتميان إلى العائلة نفسها، بعدما بقيا منفصلين مدة 1000 عام، وهو حدث يوفر معطيات جديدة عن تاريخ التنقلات في أوروبا.

وقُتل أحد الشخصين في بداية القرن الحادي عشر في إنجلترا متأثراً بجروح في الرأس ودُفن في مقبرة جماعية بأكسفورد، فيما توفي الآخر في الدنمارك، وظهرت على هيكله العظمي علامات ضربات، مما يشير إلى أنه قد يكون شارك في معارك.

No Image Info



وتبيّن مصادفةً بفضل خريطة الحمض النووي للهيكلين العظميين العائدين إلى عصر الفايكينغ (بين القرنين الثامن والثاني عشر) أن بينهما صلة قرابة من الدرجة الثانية.

ورأت عالمة الآثار جانيت فاربرغ من المتحف الوطني في تصريح لوكالة فرانس برس أنه «اكتشاف عظيم إذ بات في الإمكان تتبع التنقلات مكانياً وزمانياً من خلال عائلة».



No Image Info



وأعاد اثنان من زملائها على مدى أكثر من ساعتين بناء الهيكل العظمي لرجل في العشرينيات من عمره، باستخدام نحو 150 عظمة معارة من متحف أوكسفوردشاير لمدة 3 سنوات.

ويتفق المؤرخون على أن أجداد الدنماركيين غزوا اسكتلندا وإنجلترا.



No Image Info



ومن المحتمل أن يكون الشاب «قُتل خلال هجوم للفايكينغ، لكن ثمة نظرية أخرى مفادها أنه كان ضحية لمرسوم ملكي من ملك إنجلترا أيثيلريد الثاني الذي أمر عام 1002 بقتل جميع دنماركيي إنجلترا»، على ما شرحت فاربرغ.

وأوضحت أن من النادر جداً اكتشاف روابط القرابة بين الهياكل العظمية المختلفة، وخصوصاً عندما لا يتعلق الأمر بالملوك.



No Image Info



وإذا كانت صلة القرابة بين صاحبي الهيكلين العظميين محسومة ولا جدال فيها، فمن المستحيل تحديد الصلة الدقيقة بين الرجلين.

وقالت عالمة الآثار: «من الصعب للغاية تحديد ما إذا كانا عاشا في الوقت نفسه أو ربما كان ثمة فارق جيل، لأن قبريهما لا يحتويان على ما يمكن أن يوفّر تأريخاً دقيقاً، لذلك ثمة هامش 50 عاماً تقريباً».

No Image Info

#بلا_حدود