الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
No Image Info

انتهاء أزمة «طفلة الكيرلي» المصرية باعتذار المدرسة.. ووالدها لـ«الرؤية»: السوشيال ميديا أعادت حق ابنتي

انتهت أزمة الطفلة مارلي مرقس عادل والتي كانت قد رفضتها إحدى مدارس الراهبات بمنطقة روض الفرج بمصر بسبب شعرها المُجعد «الكيرلي»، باعتذار من المدرسة لأسرة الطفلة عمّا أسمته سوء تصرف من جانب إحدى الموظفات بالطاقم الإداري للمدرسة والتي حدثت بها الواقعة.

وكانت قد انتشرت قصة الطفلة مارلي على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر بعد أن نشر والدها «تدوينة» تحدث فيها عن تعرض ابنته للتنمر بعد تقدمها لاختبارات رياض الأطفال بالمدرسة.



No Image Info



وكتب الأب على صفحته الشخصية بـ«فيسبوك»: «يؤسفني أني أقول إن نفسية بنتي مارلي تدمرت بسبب التنمر.. وحقيقة أتعجب أن للمدارس شروطاً غير المتعارف عليها، فمستوى الطفلة جيد في تقييم الإنجليزي والعربي والمهارات.. لكن المشكلة في شعرها.. شعرها كيرلي وليس ناعماً.. فبأي منطق هذا؟! كيف يتحول تقييم الطفل من خلال شكله أو شعره؟!».

وتابع الأب «كفى ضغوطاً على الأسرة والطفل في تقديمات المدارس.. نحن لن ندخل حرباً».

#ضدالتنمر يؤسفني اني أقول ان نفسية بنتي (مارلي مرقس عادل) اتدمرت بسبب التنمر وان المدارس بقي ليها شروط معينة فالطفل...

Posted by Marco Adel on Wednesday, June 9, 2021

وأوضح الأب أن المسؤولة عن إجراء المقابلات داخل مدرسة الراهبات المعروفة قالت: «شعرها مش حلو»، وعند عودته إلى المنزل تأثرت نفسية ابنته بشكل كبير، وهو ما جعله يقرر سحب ورق ابنته من المدرسة.

المدرسة من جانبها أصدرت بياناً بعد حالة الاستياء التي حدثت على وسائل التواصل الاجتماعي جراء الواقعة، قالت فيه إن الطفلة تم قبولها مبدئياً، وإن قبول الطفل داخل المدرسة يتم وفقاً لعدة عناصر أهمها المظهر الشخصي.



بيان المدرسة حول الواقعة



وتابعت: كما أن المدرسة لا ترفض الأطفال أصحاب الشعر المجعد «الكيرلي» لكن في حالة الإناث ينبغي تنسيقه وتهذيبه كما هو معروف عن المدارس الكاثوليكية في مصر.

من ناحية أخرى تواصلت «الرؤية» مع الأب مرقس عادل والذي أكد أنه التقى مع مسؤولي المدرسة صباح اليوم الجمعة في محاولة لترضيته عما حدث من إحدى المسؤولات عن المقابلات داخل المدرسة والتي تسببت في أزمة نفسية لابنته جراء ما سمعته من تنمر على شكل شعرها.

وأضاف مرقس «توجهت للمدرسة صباح اليوم وما حدث أن إدارة المدرسة طلبت تعديلاً من قبلي على وسائل التواصل الاجتماعي للتدوينة التي نشرتها طلبوا أن أنفي تهمة التنمر عن راهبات المدرسة وأن ذلك حدث بواسطة إحدى المُوظفات، وأنا بالفعل لم أقم في تدوينتي باتهام راهبات المدرسة، وأيضاً ستصدر المدرسة بيان اعتذار عما حدث مع ابنتي».

ولفت مرقس في حديثه مع «الرؤية» إلى أن السوشيال ميديا كان لها تأثير كبير في إعادة حق ابنته بما مثلته من أداة ضغط على إدارة المدرسة، وأن إدارة المدرسة قبلت أوراق ابنته بها بعد حالة الانتقاد التي تعرضت لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الطفلة مع والداها



سألناه إن كان سيعتمد ابنته في المدرسة فأجاب «لا لن أقدم لها في تلك المدرسة، رغم أنني بصدد إعادة تقديم أوراقها مرة أخرى، لكنني في نفس الوقت سأختار الأفضل لها إذ قدمت في أكثر من مدرسة أخرى».

#بلا_حدود