الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
ليزا مع أمها الحقيقية ووالديها بالتبني

ليزا مع أمها الحقيقية ووالديها بالتبني

بعد 50 سنة.. بريطانيّة تلتقي بأمها الحقيقية وتشكرها على التضحية الصعبة!



بعد أكثر من 50 عاماً من الفراق، التقت بريطانية بأمها التي أنجبتها وتخلت عنها للتبني من أجل حياة أفضل.

وذكر موقع ميل أونلاين أن الأم سوزان أتكينز (71 عاماً) من ساوثهامبتون، أكدت أنه "لم تمر لحظة من دون التفكير في ابنتي" بينما أثنت الابنة على "التضحية الصعبة" التي قدمتها لتضمن لها حياة أفضل.

وكانت سوزان قد حملت بليزا وهي في الـ19 من عمرها، وقررت عرض طفلتها للتبني على أمل أن تعيش حياة أفضل.

وبالفعل، قامت سونيا وجيرالد كلارك بتربية ابنتها ليزا فيليبس التي تبلغ الآن 51 عاماً، ولكن ليزا لم تنسَ أبداً أمها، وحاولت التواصل معها عندما تزوجت من زوجها بول في عام 1992.

وفي العام الماضي، اتصلت والدة ليزا ببرنامج تلفزيوني لجمع شمل الأسر، حيث ساعدها البرنامج في العثور على أمها الطبيعية والتقت بها في مشهد مؤثر سجلته عدسات الكاميرات التلفزيونية.

لحظة اللقاء بين ليزا وسوزان



من جانبها، تؤكد سوزان أنها كانت تفكر كل يوم وكل لحظة في ابنتها، ولكن الخوف منعها من محاولة العثور عليها والتواصل معها.

وتقول "كنت أفكر في محاولة العثور عليها، لكنني فكرت بأن هذا ليس مكاني. سأتدخل في حياة والدتها وأبيها، لكنني سعيدة للغاية لأنها وجدتني".

بالمقابل، كشفت ليزا أن الأمر استغرق نصف قرن لتجد الشجاعة للبحث عن والدتها، معترفة بأنها كانت خائفة من إيذاء والديها بالتبني.

وقالت: "كان ذلك احتراماً لأمي وأبي اللذين ربياني، لكن الشوق إلى أمي الحقيقية كان يتزايد كل عام، والآن أعترف أني أعشقها".

وفي حديثها عن لقاء والدتها لأول مرة، تدفقت مشاعر ليزا: "إنها مذهلة للغاية، كل ما رأيته هو تلك العيون والحب الذي كانت تتمتع به من أجلي لمدة 50 عاماً وأنا ممتنة جداً لأنني عشت حياة جميلة".

وخاطبت أمها الحقيقية: "أنت جميلة للغاية ولا يمكنني أن أشكرك بما فيه الكفاية لأنني أعلم أنها كانت تضحية صعبة حقاً وأنا ممتن لك. أحبك بكل ذرة في كياني يا كل الدنيا".

#بلا_حدود