الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

حنين الخراز.. طفلة تبدع «رسالة التسامح»

حنين كفاح الخراز.. طفلة بالصف الرابع الابتدائي، تربت على التميز والتطوع والتفوق منذ نعومة أظافرها، حيث نشأت في عائلة طموحة، والتحقت بمركز لتحفيظ القرآن الكريم، في الثالثة والنصف من عمرها، واستمرت به ما ساعدها على التّحدّث باللغة العربية بطلاقة، إضافة إلى التلاوة الصحيحة للقرآن؛ لتصبح خاتمة لكتاب الله تعالى.

«المدرسة» كانت المحطة الثانية، فأبدعت وتميزت عن غيرها في الإلقاء والتقديم فأصبحت موهوبة، وحقّقت العديد من المراكز المتقدّمة في المسابقات الشعرية، واختيرت كمقدمة برامج حفل في المحافل والأنشطة على مستوى الدّولة والمدرسة.

عيش الطفلة حنين في دولة التّسامح، ساعدها على إطلاق مشروعها الخاص «رسالة التسامح» وهو عبارة عن تصميم كتيب فيه أوراق يكتب عليها رسالة اعتذار لأي شخص أُخطئ في حقه، فجاء لقب «فراشة التّسامح»، فحثت جميع أصدقائها بمشروعها المتواضع للعفو والصّفح اقتداء بسيّد الأنام محمد عليه أفضل الصّلاة والسّلام.

لم تكتفِ حنين، بموهبتي الإلقاء والتقديم فقط، فأحبت الرسم والتلوين وأبدعت فيهما وعشقت التمثيل فصار من أفضل هواياتها، حيث كان للتمثيل دور مهم في تعزيز القيم الجميلة والهادفة، فحصدت المراكز الأولى في المسابقات.

«قارئة ماهرة» هكذا توصف الطفلة حنين، لحبها للقراءة، فهي دائماً ما تتطلع إلى كل ما هو جديد؛ لتنمّي عقلها وتروي القصص من خلال مسرحها الصغير مع دميتها دانية في قنوات التواصل الاجتماعي، فحصلت على العديد من المراكز في المسابقات القرائية أهمها، مسابقة الرواي الخمسين المبدع، ومسابقة تحدي مفاتيح القراءة، وتُوجت كفارسة للقراءة في إمارة الشّارقة المعروفة بعاصمة الثّقافة.

وتؤكد الطفلة العبقرية أن «العمل التطوعي» ساهم في تنمية مهاراتها، فكان له دور في حياتها، فتم تكريمها من فريق «شكراً لعطائك كأبطال التطوع» بحضور الشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم، وهي أيضاً عضو في فريق الهلال الطلابي المدرسي.

وتقول حنين إنه نظرا لتفوقها، تُوّجت كفائزة بجائزة حمدان للأداء التّعليمي المتميّز، وجائزة الشّارقة للتّفوّق والتّميّز التربويّ، كما حصلت على جائزة محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، مشيرة إلى أنها تطمح في المستقبل في أن تكون إعلامية.

#بلا_حدود