الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

رنا النجمي تلون حياتها بـ«المانجا» و«الأنمي»

اكتشفت رنا محمد النجمي الشابة المصرية المقيمة في الإمارات شغفها بفنون الأنيمشن ورسومات المانجا منذ كانت طفلة صغيرة، ونجحت في تحويل هذا الشغف إلى هواية حقيقية عملت على تطويرها بنفسها، فخلقت بألوانها شخصيات فنية رسمتها على طريقتها الخاصة ونافست بها صناع رسوم المانجا اليابانية.

ولم تكتف رنا بالورق، بل حولت حبها إلى مجال آخر عبر تصميمها لأزياء اقتبستها من أفلام الأنيميشن العالمية، التي تابعتها وتأثرت بها. كما أنها وبعد حصولها على الثانوية العامة، اختارت دراسة تصميم الأزياء في جامعة ميدليسكس في دبي.

وحول موهبتها أكدت رنا لـ«الرؤية» أنها منذ طفولتها امتلكت شغفاً كبيراً تجاه الفنون بشكل عام. كما أن والدتها اكتشفت موهبتها في الرسم منذ كانت طفلة، لكنها وجدت نفسها ميالة بصورة أكبر لاكتشاف رسوم المانجا والرسوم المتحركة في عمر الثامنة وما زالت حتى الآن. وقالت إن المسلسل الكرتوني الذي دفعها لممارسة موهبتها في الرسم وكان الحافز والمؤثر في مسيرتها الفنية هو المسلسل الياباني «مغامرات جوجو العجيبة» الذي كان سلسلة قصص مانجا، وتحول إلى عمل درامي كرتوني.

وترى النجمي أن هذا النوع من الفنون يجمع تفاصيل جميلة وعوامل تشجعها على الرسم وتصميم الأزياء، وعلى سبيل المثال عيون شخصيات الأنمي الجميلة والمميزة بأشكالها وطريقة تصميمها، مضيفة أنها تخصصت في دراسة تصميم الأزياء في جامعة ميدليسكس دبي، لكي تكون مصممة أزياء لشخصيات الأنيميشن والمانجا، لأن هذا النمط هو التوجه القادم للجميع في المستقبل. كما أنها شاركت في بعض الأعمال الفنية كمؤدية صوتية وصممت شخصيات لأصدقائها.

طموح رنا النجمي كبير، وهي تحلم أن تكون مصممة أزياء مشهورة في هذا المجال، وأن تؤدي بطولات صوتية لأفلام الأنيميشن. كما ترغب في أن تكون لاعبة «كوسبلاي» محترفة، وهي نوع من الفنون اليابانية تعتمد على الأداء، يقوم فيها المشاركون بارتداء أزياء شخصية الأنمي ووضع كل إكسسواراتها. ويقومون بتجسيد الشخصيات التي اختاروها من ألعاب الفيديو أو رسوم الأنمي والمانجا. وعبر هذا التجسيد يشاركون في احتفاليات هذا النوع من الفنون مثل معرض «كوميكون» الذي يتم تنظيمه سنوياً في دبي.

ولديها طموح كبير أيضاً في عمل مجموعتها القصصية الخاصة برسوماتها من فن المانجا التي رسمتها.

وعن المساحة التي تعطيها لهذا الفن في حياتها، أوضحت رنا أن الأنمي يأخذ جزءاً كبيراً من حياتها، وساهم في إحداث تغير كبير في شخصيتها، حيث جعلها منذ طفولتها صاحبة هدف محدد في حياتها، وجعلها تبحث عن الابتكار والإبداع في خلق شخصيات أنمي ومانجا.

وتطالب النجمي بالتوسع في تعليم هذه الفنون أكاديمياً عبر تأسيس مدارس واستوديوهات خاصة للرسوم المتحركة، والعمل على زيادة المهرجانات الخاصة بفنون المانجا والأنمي في الدولة وإجراء مسابقات في التصميم ولعبة الكوسبلاي. وكذلك تمويل مشاريع الرسوم المتحركة التي يعمل عليها فنانون موهوبون من الشباب في هذا المجال، لديهم أفكار كبيرة، ربما ستكون قادرة على صناعة رسوم أنمي ومانجا خاصة بالعالم العربي.

#بلا_حدود