الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

يتابعها 1.7 مليون.. أم برازيلية تحذف حسابات ابنتها لهذا السبب

حذفت والدة مؤثرة برازيلية شهيرة حسابات ابنتها (14 عاماً) على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن وصفت تيك توك وإنستغرام بالمواقع «غير الصحية».

وقالت الأم فرناندا روشا كانر إنها لا تريد لابنتها فالنتينا المعروفة باسم نينا ريوس، أن تحكم على تصرفاتها بناء على «ردود الفعل عبر الإنترنت» حتى لا تخسر نفسها، منوهة بأنها تحظى بأكثر من 1.7 مليون متابع عبر حساباتها في إنستغرام وتيكتوك.

وأوضح موقع ميل أونلاين أن فرناندا بررت قرارها بأن دور الأم هو «ألا تكون صديقتك» لكنها اعترفت بأن ابنتها فالنتينا ربما ستدرك ذلك بعد فوات الأوان.

وأضافت: «لا أعتقد أنه من الصحي حتى بالنسبة للبالغين والأقل بكثير ولمراهقة مثل ابنتي أن تحكم على نفسها بناء على تعليقات الإنترنت».

وصرحت لموقع فانتاستيكو «من الصعب عليك معرفة من أنت في الرابعة عشرة من عمرك، وعندما يكون هناك مليونا شخص لم تريهم من قبل في حياتك يعتقدون أنهم يعرفونك، فهذا أكثر خطورة. من السهل أن تفقدي نفسك».

وقالت فرناندا إنها أدركت أن الوقت قد حان لحذف حسابات ابنتها عندما «قمت بتسجيل الدخول، رأيت 30 صورة شخصية متطابقة ورقصات صغيرة يمكن لأي شخص القيام بها».

وأضافت فرناندا أنها لا تريد أن تكبر فالنتينا معتقدة أنها تلك الشخصية التي تحظى بالمعجبين والمتابعين، «لا أريد أن تعلن عن ملابسها المصنوعة من البوليستر القابلة للاشتعال المصنوعة في الصين، أو ترقص بصورة يومية مثل قرد البابون المدرب».

وأضافت بحسم وحزم «إنه جيل حزين يعتبر هذا بمثابة شهرة بالنسبة له».

وفي الوقت الذي تلقت فيه فرناندا إشادات كثيرة من أمهات أخريات، وصفها مراهقون بأنها أم مسيطرة متحكمة.

من جانب الابنة، أعلنت نينا أنها لم تسعد بتلك الخطوة، وتملكها الغضب الشديد، وأعلنت لموقع فانتاستيكو أنها حتى الآن غير متأكدة متى ستعود إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أو إذا كانت ستعود من الأساس.

وقالت إنها لا تريد اتخاذ قرار انفعالي متسرع، يعوق طريقها ويزيد الأمور سوءاً.

#بلا_حدود