السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

مريم البلوشي تنمي مواهب الشباب بـ«تلوتية مريومة»

القراءة غذاء العقل والروح، فهي الزاد الذي يرتقي به البشر في تعاملاتهم الحياتية، ومهما اختلفت الأزمان والأماكن، فتظل القراءة «متعة الحياة» على مر العصور، لذا فكرت مريم موسى البلوشي في تشجيع الشباب على القراءة وتنمية مواهبهم والارتقاء، على طريقتها الخاصة، فهم عماد الوطن.

« تلوتية مريومة».. مبادرة مريم موسى البلوشي التي أطلقتها تحاول جاهدة من خلالها تشجيع الشباب على القراءة وتنمية مواهبهم الغنائية والموسيقية المختلفة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، بحسب ما قالته «البلوشي»، مؤكدة أنَّ المبادرة هدفها تنمية المواهب.

تروي مريم تفاصيل إطلاق المبادرة، بدءاً من منصَّات التواصل الاجتماعي حيث مكان التقاء الأصدقاء، فكانت منصات التواصل البيئة المحفّزة على القراءة باللغة العربية بمشاركة نصوصٍ ينتقيها المشاركون مما تأثروا به من فقرة في كتاب، أو جزءٍ من مقال، أو نصٍ نثري، أو قصيدةٍ شعرية، مشيرة إلى أنها كانت تفتح المجال للنقاش وتبادل الأفكار للاطلاع على مواضيع مختلفة في عدة مجالات.

قالت البلوشي إنَّ المبادرة نجحت في جذب الكثير من الشباب من المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، كما نجحت في تشجيع الشباب على قراءة أنواع مختلفة من الكتب، وليس كتب معينة، فهناك شباب كانوا يحبون قراءة الروايات فقط، لكن بعد انضمامهم للمبادرة والاختلاط مع أصدقاء المبادرة تغيرت اتجاهاتهم وأصبحوا يقرؤون الروايات إلى جانب كتب أخرى، فهذا التنوع شجع الكثير على الانضمام والاستفادة من هذه المبادرة.

«القراءة أسلوب حياة لدى أفراد المجتمع».. هدف حددته مريم البلوشي تسعى لتحقيقه، موضحة أنَّه بالقراءة نستطيع تحقيق المعجزات، وأن يصبح الجيل واعياً، يفهم، ويقرأ جيداً، ويستطيع إفادة وطنه.

وأوضحت مريم أنَّ جلسة المبادرة تكون دائماً يوم الثلاثاء من كل أسبوع عبر برنامج «زووم»، مشيرة إلى أنَّه في البداية كانت الأعداد محدودة لكن الآن وصلت إلى أعدادٍ كبيرة تصل إلى أكثر إلى 30 شخصاً في الجلسة الواحدة، كما أن هناك أصدقاء دائماً موجودون في كل الجلسات.

لم تقتصر مبادرة «البلوشي» على القراءة فقط، بل امتدت للمواهب أيضاً إذ شجّعت أصحاب المواهب الموسيقية، سواء من عزف على الآلات المختلفة أو الغناء من خلال بث مقطوعاتهم على وسائل التواصل الخاصة بالمبادرة، ثم سماع تعليقات الأصدقاء الموجودين؛ للاستفادة من التعليقات وتشجيعهم على تنمية مواهبهم، بحسب ما قالته مريم، مؤكدة أنَّ الكثير من الأصدقاء استفادوا من خبرات بعضهم البعض.

وأكدت البلوشي أنها تطمح في المستقبل إلى أن تصل المبادرة إلى كل بيت وأسرة، وأن تكون سبباً رئيسياً من أسباب تشجيع القراءة والاهتمام باللغة العربية، موضحة أنها تتمنى أيضاً أن تصل المبادرة إلى الشباب والأطفال، وتصبح القراءة جزءاً أساسياً مهماً في حياة كل شخص موجود على أرض دولة الإمارات التي تدعم الثقافة دائماً.

#بلا_حدود