الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

طبيب متقاعد يعالج الوحدة بزهور الخزامى

وجد طبيب بريطاني متقاعد في نباتات الخزامى التي يزرعها في حديقة منزله، وسيلة مناسبة لعلاج الشعور بالوحدة بين جيرانه، ليساعد الآخرين في الخروج من عزلتهم، ويشغل الفراغ الذي ملأ حياته منذ رحيل زوجته عن عمر ناهز 80 عاماً.

ويتجول روبن سالمون (90 عاماً) لتوصيل زهور الخزامى لمنازل السكان القريبين، مستخدماً دراجة هوائية بثلاث عجلات، ما يضمن له تفقد جيرانه وتزوديهم بنصائح حول الحياة المجتمعية والصحية ومهارات البستنة.

وذكر موقع «مترو» البريطاني إن روبن بدأ هوايته في زراعة نباتات الخزامى في 2014، بعد عام من وفاة زوجته، واستفاد من خبرة زراعية اكتسبها للمرة الأولى من جده في عام 1937.

وقال الطبيب المقيم في قرى أودلي لحياة المتقاعدين بمدينة إيغام: «أحب ركوب دراجتي والتجول حول القرية، وتوزيع زهور الخزامى على السيدات اللطيفات اللواتي يحولنها إلى هدايا للزوار».

وأضاف مازحاً أن زهور الخزامى تحيط بحياته من كل جانب لدرجة شعوره أن أزهارها بدأت تنمو من أذنيه.

وتابع إنه ينام مع وجود كيس من زهور الخزامى تحت وسادته، وقد نسيه ذات يوم ووضعه في الغسالة مع الملابس، وما زال إلى اليوم ينظف أجزاء الورد من الماكينة والملابس، لكن على الأقل فإن رائحة ملابسه باتت طيبة على الدوام.

وأكد الطبيب إنه يعيش في مجتمع متماسك ويقضي الكثير من الوقت في الدردشة مع جيرانه حول حياتهم وكيفية تعاملهم مع المشاكل اليومية.

#بلا_حدود