الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

شاهينة.. بطلة العالم وقاهرة الرجال في تناول الفلفل الحار

كشفت البريطانية شاهينة وسيم بطلة العالم في الفلفل الحار، أنها ستعتزل المسابقات والمباريات بعد أن ترفع عدد مرات فوزها من 81 إلى 100 بطولة.

وأشارت صحيفة صن إلى أن شاهينة (39 سنة) التي تعمل في تأجير العقارات تمرست على تناول أكثر أنواع الفلفل الحار في العالم، وفي الوقت الذي تسيل فيه دموع الرجال أمامها، تتنازل الشطة والفلفل بشهية وكأنها تلتهم قطعة من الحلوى!

وقالت خبيرة تأجير العقارات من غرب لندن، إنها دافعت بشراسة عن لقب ملكة الفلفل الحار مؤخراً أمام كوكبة من الرجال، أشفق عليها المتفرجون بعد أن شاهدوا متانة بنيتهم وملامحهم الصارمة.





وأوضحت أنها رفضت الاستسلام، وأصرت أن تثبت أنها أقوى من كل الرجال والأكثر احتمالاً وجلداً، مصممة على ألا تفقد تاجها.

وذكرت أن والديها انتقلا من باكستان إلى بريطانيا قبل ولادتها في عام 1982، وتتذكر وهي طفلة أول تجربة لها مع الفلفل الحار عندما شاهدت أباها يتناول الطعام وبجانبه ثمرة فلفل حار يقضمها ويمسح العرق من جبينه.



وتضيف أنها أشفقت عليه وأحست أنه يتألم فصارحته ولكنه ضحك وأكد لها أن الفلفل الحار يجعل الطعام أكثر متعة، وسرعان ما أحبت مثله الطعام المكتنز بالتوابل الحارة.

ومع الوقت، زاد هوس شاهينة بالتوابل، خاصة أثناء دراستها الجامعية في كلية الهندسة الميكانيكية والطيران في جامعة برونيل بلندن عام 2000، إذ كانت تحضر معها إلى الجامعة في حقيبتها الصلصة الحارة أو الفلفل الطازج إذا كانت ستتناول العشاء مع أصدقائها بعد الجامعة!

وفي عام 2012 اقترح عليها أحد أصدقائها الدخول في مسابقة لتناول الشطة سمع عنها.



واقتنعت شاهينة وقدمت أوراقها، ووافقت على شروط المسابقة بتوقيع إقرار بمسؤوليتها عن أي أضرار صحية تتعرض لها.

وتعترف أنها كانت عصبية وهي تنضم إلى طاولة مع التسعة متنافسين الآخرين، من بينهم رجل إطفاء ضخم البنية أحست أنه سيكسب ومع ذلك استمرت في المباراة.

واشتمل التنافس على 10 جولات كل منها أكثر سخونة من سابقتها، ومن بينها أنواع لا تباع في المتاجر العادية لشدة حرارتها ولذاعتها مثل سكوش بونيت.

ووسط تشجيع أكثر من 1000 شخص، تجاوزت شاهينة جولة بعد أخرى وتساقط أمامها الرجال بما فيهم الإطفائي الذي فشل في «إطفاء» نار الفلفل في جوفه وفمه وتساقطت دموعه في النهاية بعد أن حاول أن يكتمها.





الطريف أنه انسحب في الجولة الثالثة، بينما استمرت شاهينة وهتفت باسمها الجماهير بعد أن فازت، وأنستها فرحة الفوز ألم الطعام.

ومنذ ذلك الحين دخلت في مسابقات حول العالم وهزمت الجميع، رغم أنه غالباً ما يتم الاستهانة بها في البداية قياساً بأنها امرأة وتبدو عليها ملامح الرقة.

وهي تؤكد أنها لا تشارك من أجل المال، بل الشهرة والمجد، رغم أنها فازت في 13 بطولة في عام واحد فقط هو 2016، وفازت بكأس ملكة التوابل.



وعلى مر السنين، زادت خبرتها، وطوّرت تقنيات للمساعدة مثل تناول شطيرة زبدة الفول السوداني والموز لتبطين المعدة قبيل المنافسة والحليب والشوكولاتة لتخفيف الألم بعدها.

وتوالت بعد ذلك الانتصارات من 26 بطولة إلى 50 ثم ارتفع العدد إلى 81 بطولة، وأصبح حضورها أي تنافس بمثابة رسالة رعب للسادة الرجال.



ولكن البطولة التي تعتز بها عندما اتصل بها The League of Fire، الموقع العالمي الوحيد لأكل الفلفل الحار، وطلب منها التنافس ضد جوني سكوفيل، بطل أمريكا للفلفل الحار.

وكالعادة فازت شاهينة ثم كررت فوزها أمام بطل أمريكي آخر في كاليفورنيا هو أتوميك مينيس.





وأصبحت تلك المرأة الحديدية الوحيدة في العالم التي تأكل 105 قرون فلفل من نوع كارولينا أشد أنواع الفلفل الحار في العالم في جلسة واحدة.

وترغب شاهينة في رفع عدد بطولاتها إلى 100 ثم تقرر بعدها إن كانت ستستمر في النزال أم تعتزل، منوهة بأنها ستستمر في تناول الفلفل الحار حتى آخر يوم من حياتها.

#بلا_حدود