الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
مدخنة من السحب

مدخنة من السحب

مدخنة من الرأس ورجل يرتدي مظلة.. شقاوة كاميرا مصور يوناني

رغم أن الكاميرا لا تكذب، لكن المصور اليوناني أنتيموس نتاكاس أثبت أنها يمكن أن تتحلى بروح الشقاوة والدهاء باختيار التوقيت المناسب في المكان المناسب للقطة، والدليل مجموعة من اللقطات السيريالية الخيالية رغم أنها من الواقع.



وأورد موقع ميل أونلاين مجموعة من أعمال الخداع البصري التي تجمع بين لقطتين تقاطعتا في لحظة فريدة لا تتكرر.

إذ يظهر كلب مسترخياً يرنو إلى الأفق ويفكر في حاله ويجتر الذكريات على الشاطئ وكأنه زود بسيقان بشرية.

وفي لقطة أخرى يبدو رجل وكأنه يرتدي تنورة عملاقة هي في الحقيقة مظلة ضخمة على شاطئ كالوجريا باليونان.



وامرأة تبدو وكأنها تحمل أرنباً أبيض في حقيبة على ظهرها، يخيل إلى الناظرين أنها نسخة عصرية من أليس في بلاد العجائب، بينما الأرنب في الحقيقة صورة مطبوعة على جدار في أحد شوارع برايتون مرت من أمامه المرأة!

وصورة أخرى تصور ملائكة في جدارية وكأن أحدهم يحاول أخذ زجاجة من صندوق قمامة.

ووشم على ذراع رجل يغطي وجه رجل آخر في أحد شواطئ لندن،





وفي خداع بصري آخر، تبدو امرأة جميلة وعارضة وكأنها ارتدت عدسة زجاجية لاصقة، هي في الحقيقة مرآة دراجة نارية «ركنها» صاحبها أمام الجدار في أحد شوارع أثينا اليونانية.

وسحب تشكلت بشكل رائع فوق رأس أحد المارة فبدا وكأن رأسه «يدخن» من الغضب والجنون ولسان حاله يقول ابتعد عن طريقي مع أن الأمر كله خداع في خداع!





وفي صورة مشابهة تسير امرأة عجوز وشعرها يحترق، لمجرد أنها مرت أمام مدخنة بدت وكأنها تنفث دخانها من بين خصلات شعرها في أحد شوارع عاصمة الضباب.





وأخيراً ظاهرة كونية فريدة تتمثل في قوس قزح يتشكل من رأس حواء تتأهب لالتقاط صورة سيلفي في اليونان.

ومن قال إن عصر المعجزات قد انتهى؟! والدليل جسد ذلك الحصان الصغير المزود برأس بشري في مزرعة بريطانية.

#بلا_حدود