الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

حصة القحطاني.. مستكشفة شابة تحاور الطبيعة في الإمارات

يتملك الشابة الإماراتية حصة القحطاني، شغف فهم لغة الطبيعة والحياة البرية والمشاركة في عملية صونها وحماية الحيوانات من التهديدات والمخاطر المحيطة، منذ مرحلة مبكرة من العمر.

ولأن حديقة الحيوانات بالعين تسعى إلى استقطاب الكوادر الوطنية النسائية المميزة من ذوات المهارات والخبرة والمعرفة العالية للعمل في تخصصات بيئية متنوعة، ليساهمن في العديد من الاكتشافات التي تسهم في صون الطبيعة والحفاظ على الحياة البرية، كانت حصة القحطاني، الخيار الأمثل، حيث تعمل رئيس وحدة صون الطبيعة في الحديقة.

ساهمت الشابة الإماراتية في العديد من الاكتشافات البيئية على مدى السنوات الأخيرة، لا سيما وأنها عززت خبراتها الدراسية والعلمية لتلبية شغفها.

تحليل البيانات



وأفادت القحطاني «الرؤية» "عملت مع فريق قسم صون الطبيعة في حديقة الحيوانات بالعين على تطوير برامج تثقيفية وتوعوية معنية بأهمية صون الطبيعة وضرورة الحد من انقراض الأنواع المهددة ودراسة المخاطر التي تترتب علينا بسبب الاختلال في الأنظمة البيئية وتطوير العلاقات والشراكات مع شركاء متخصصين في مجال صون الطبيعة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي والتعاون معهم للحد من مخاطر انقراض الأنواع."

وعن تخصصها في مجال صون الطبيعية أكدت أن العمل بمجال صون الطبيعة يتطلب الحصول على شهادة جامعية في مجال العلوم البيئية أو علوم الأحياء، لاكتساب مهارات جمع البيانات وتحليلها، وأخذ العينات من البرية وتحليلها في المختبر، ذلك إلى جانب تحليل وقراءة وكتابة المقالات العلمية.

مشاركات خارجية وداخلية



ونوهت بأن التخصص في مجال صون الطبيعة يمكن أن يتطلب العمل الميداني في المناطق النائية، والتعامل مع الحيوانات البرية وكتابة التقارير ومهارات العروض التقديمية، مشيرة إلى أن من أهم صفات خبير أو متخصص صون الطبيعة شغفه وحبه للطبيعة، المطالعة المستمرة في القضايا البيئية وتقبل العمل في ظروف مختلفة.

ساهمت حصة القحطاني في رصد الأنواع البرية في الحديقة والتعاون في تطوير قاعدة بيانات لتلك الأنواع مثل الطيور البرية المقيمة والمهاجرة ودراسة الفراشات والحياة البرية المحيطة بنا.

كما شاركت في الكثير من الورش والمؤتمرات العلمية على مستوى العالم والمعنية بصون الطبيعة بشكل خاص.

تطوير برامج



ويتولى قسم صون الطبيعة إدارة وتطوير برامج لحماية الأنواع المهددة بالانقراض والعمل مع فريق الأبحاث في دراسة الأنواع في مواطنها الطبيعية إلى جانب إجراء المسوحات الميدانية وتحليل المعلومات التي يتم رصدها وبالتالي وضع خطط للمحافظة عليها.

وحول مهامها العملية، تولت القحطاني إدارة وتطوير برامج لحماية الأنواع المهددة بالانقراض والعمل مع فريق الأبحاث في دراسة الأنواع في مواطنها الطبيعية وإجراء المسوحات الميدانية وتحليل المعلومات التي يتم رصدها وبالتالي وضع خطط للمحافظة عليها.

وعلى صعيد الشراكات المحلية والعالمية حقق قسم صون الطبيعة العديد من الإنجازات في مجال الأبحاث والدراسات العلمية وتطوير العديد من الأنشطة للحد من انقراض الأنواع المختلفة، وذلك إلى جانب تطوير عدد من البرامج التوعوية السنوية مثل فعالية ساعة الأرض ومهرجان صون الطبيعة والمشاركة في الحملات التوعوية العالمية عبر برامج التوعية.



جدير بالذكر أن حديقة الحيوانات في العين تأسست عام 1968 من أجل صون الطبيعة وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، كما بادرت بإطلاق برنامج حماية المها العربي الذي كان يعد مهدداً بالانقراض حينها، وواصلت جهودها حتى اليوم في تطوير برامج لحماية الأنواع الصحراوية المهددة بالانقراض مثل قط الرمال وغزال الداما الأفريقي وغيرها من الأنواع المهمة إلى جانب تطوير الأبحاث الميدانية لرصد أعداد الأنواع البرية داخل وخارج الحديقة كما تعمل الحديقة على تطوير برامج توعوية لنشر الوعي الثقافي عن قضايا صون الطبيعة داخلياً وخارجياً.

#بلا_حدود