الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
أوليفيرا تعيد الكركند الصغير للبحر (The Boston Globe)

أوليفيرا تعيد الكركند الصغير للبحر (The Boston Globe)

صائدة كركند تكافح لكسب رزقها في عمر 101 عام

يتعجب صيادون قبالة سواحل ولاية مين الأمريكية عند رؤية زميلهم ماكس أوليفر على قاربه المخصص لصيد الكركند، وقد بلغ أواخر السبعين، لكن ما يصيبهم بالذهول أكثر هو مشاهدة رفيقته في العمل فيرجينيا وهي لا تزال تحترف المهنة وتمارسها بنشاط في عمر تجاوز الـ100.

وتصعد فيرجينيا أوليفر، والدة ماكس، لقارب الصيد 3 أيام في الأسبوع، لمساعدة ابنها في صيد جراد البحر، في ظروف عمل تحيط بها مخاطر البحر.



وقالت فيرجينيا (101 عام) لصحيفة بوسطن غلوب «إنه ليس عملاً شاقاً بالنسبة لي، ربما يكون كذلك بالنسبة لأي شخص آخر، لكنه ليس كذلك بالنسبة لي».

ويسحب ماكس شباك الصيد من المياه بينما تقوم والدته بتقدير حجم الصيد وعمره لتجمع الكبير منه وتعيد رمي الصغير إلى المياه، وهي المهنة التي بدأت تعلمها منذ أن كانت في عمر الثامنة.



وتتحرك العجوز بثقة وحذر حول القارب البالغ طوله 9 أمتار، والذي يحمل اسم «فيرجينيا»، وهي تسير بانحناءة بسيطة مع احتفاظها بابتسامتها وخفة يدها في العمل، بينما تنهمك في الاهتمام بالتفاصيل بتركيز وبلا شكوى من الإرهاق.

واستمرت رحلة عمل صائدة الكركند المخضرمة في عرض المياه منذ أن رافقت والدها لأول مرة وفي فتاة صغيرة، وبعد ابتعادها لفترة تفرغت خلالها لتربية 4 أبناء عادت لمهنة الصيد برفقة زوجها الذي توفي قبل 15 عاماً.

ولا يبدو على العجوز عزمها على التوقف عن ممارسة مهنة الصيد المرهقة في وقت قريب، إذ تؤكد في ردها على سؤال حول توقيت تفكيرها في التقاعد «لن أتوقف حتى الموت، ولا أدري متى يحدث ذلك».

#بلا_حدود