السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021
الدمية داخل الصندوق الزجاجي

الدمية داخل الصندوق الزجاجي

متحف يحذر الزوار من لعنات الدمية «روبرت»

لأول مرة يقوم متحف فوريست مارتيلو بفلوريدا بحبس دمية في صندوق زجاجي وتحذير الزوار لحمايتهم من لعناتها وخاصة إذا لمسها أحدهم أو نظر إليها باشمئزاز!

وأوضح موقع ديلي ستار أن العديد من الأمريكيين يعتقدون أن دمية البحار روبرت التي يبلغ عمرها أكثر من 100 عام تسببت في كوارث عديدة لأشخاص استهانوا بها أو لم يعاملوها باحترام.





الغريب أن الدمية الرثة أصبحت عامل الجذب الرئيسي لزوار المتحف في فلوريدا، لكن الزوار لا يذهبون إلى هناك للاستمتاع بالتطريز والعمل اليدوي لعصر منسي، بل يريدون النظر إلى «أخطر دمية في العالم» ومشاهدة عينيها المكسوة بالخرز.

ويعود الفضل إلى الدمية روبرت في إلهام صناع السينما في هوليوود لاختراع الدمية سيئة السمعة والرهيبة تشاكي في أفلام الرعب الشهيرة.



ويعتقد الكثيرون من سكان فلوريدا على وجه الخصوص أن روبرت هو السبب في حوادث السيارات والطلاق وكسر العظام والإفلاس وحتى الموت لكثير من البشر.

وادعت مالكته الأخيرة أنها استيقظت ذات ليلة لتجده يقف عند حافة سريرها ممسكاً بسكين ويضحك.

ومن المتفق عليه على نطاق واسع داخل المجتمع في فلوريدا أن الدمية التي يبلغ طولها 3 أقدام مسكونة، وتضم كياناً مظلماً أو روحاً شريرة تتوق إلى إيذاء أي إنسان لا يحترمها، سواء قيلت الإهانة بصوت عالٍ أم لا.



ومن الواضح أن أسرع طريقة لإثارة غضب روبرت هي التقاط صورته دون إذن.

وفي حين أنه قد يبدو غريباً أن تطلب التصريح من دمية لا يمكنك حتى لمسها، فإن مئات رسائل الاعتذار التي يتلقاها كل عام تشير إلى أن تهديده يؤخذ على محمل الجد.

وقام رؤساء المتحف بلصق بعض من تلك الرسائل في الجدار خلف الصندوق الزجاجي للدمية لكي يتعرف الناس على الفوضى والدمار التي يعتقد أنه تسبب فيها على مر السنين.

البعض يعتقد أنه السبب في تدمير زواجه، والبعض الآخر يرى أنه تسبب في أن تفوته رحلة جوية، أو يخفق في وظيفة، أو يصاب بمرض غامض، لكن البعض يكتب رسائل إليه لكي يكيل له الثناء أو يطلب منه أن يلعن ويضر أعداءه بالنيابة عنه!

وكثيراً ما يضطر موظفو المتحف إلى تنظيف أكوام الحلوى والعملات المعدنية والهدايا التي تترك له كقرابين.



وهناك قصتان رئيسيتان عن أصول روبرت وكيف أصبح في حيازة طفل صغير يدعى روبرت يوجين أوتو.

تقول القصة الأولى إن جد الصبي الصغير اشتراها له في ألمانيا.

بينما تؤكد الأسطورة الأخرى الأكثر فظاعة أنه في عام 1904 تم إهداؤها لروبرت من قبل أحد موظفي العائلة الذي تم فصله بسبب ممارسته الشعوذة.

والمهم أن روبرت الصغير أحب دميته واصطحبها معه في كل مكان. وكان يتحدث معها باستمرار، بل إنه قدم لها إحدى بدلاته البحرية ليرتديها.



لكن الأمور أصبحت مخيفة بعد أن أصر الصبي على أن يغير اسمه إلى «جين» لأن دميته أخذت اسمه، روبرت.

وادعى والدا «جين» أنهما وجدا ابنهما مرتبكاً في غرفة نومه حيث بدت الدمية وكأنها تلوح في الأفق بغضب.

#بلا_حدود