الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
الأربعاء - 20 أكتوبر 2021

«لعبة الحبار» يتوج جزائرياً وفرنسياً على عرش تحديه في أبوظبي

توج تحدي لعبة الحبار الذي نظمه المركز الثقافي الكوري في أبوظبي مساء أمس الثلاثاء، الجزائري يوسف تريشين فائزاً بالجولة الأولى، فيما فاز الفرنسي فرانسوا بولين بالجولة الثانية في التحدي الذي شهد تنافس 30 شاباً في المسابقة التي شهدت حضوراً كبيراً.

واستوحي التحدي من مسلسل «لعبة الحبار» الكوري الذي حقق أكثر من 111 مليون مشاهدة على شبكة «نتفليكس» في أقل من شهر من طرحه، وبما يعادل أكثر من نصف المشتركين في الشبكة العالمية.





واستمرت الجولة الواحدة من المنافسة التي عقدها المركز نحو ساعة واحدة، حيث جرى تقسيم المشاركين ضمن جولتين رئيسيتين وذلك اتباعاً للإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كوفيد -19، فيما لم تتضمن المسابقة أي عقوبات دموية أو قاتلة، وحقق الفوز بالمسابقة في جولتها الأولى الشاب الجزائري يوسف تريشين.



من جهته، أكد المدير العام للمركز الثقافي الكوري، نام تشان-وو لـ«الرؤية»، أن الهدف من تنظيم الحدث هو الترويج للثقافة والتراث الشعبي الكوري بطريقة مشوقة ومختلفة، خاصة أن أنشطة المركز تستهدف الجمهور وأفراد المجتمع الإماراتي من مختلف الفئات العمرية والمرجعيات الثقافية.



ولفت إلى أن الأعمال الفنية الدرامية تعتبر طريقة جيدة وجذابة لنشر ثقافة وتراث الشعوب، منوهاً بأن المسابقة استوحيت من ألعاب مسلسل لعبة الحبار الذي عرض على شبكة نتفليكس العالمية، وحقق نجاحاً مبهراً.



وأكد أن المركز الثقافي الكوري يتيح الفرصة لأبناء وشعب الإمارات العديد من التجارب الفريدة للتعرف على الثقافة الكورية من خلال ورش ودورات اللغة الكورية والتايكواندو والكيبوب.



واستقبلت المسابقة 294 طلباً للمشاركة في منافسات الألعاب المستوحاة من التراث الكوري، حيث ارتدى المتسابقون بدلة اللاعبين التي ظهرت في مسلسل نتفليكس الكوري، أما منسقو الحدث فارتدوا بدل الجنود.

وتضمنت المسابقة 5 ألعاب أساسية دون عقوبات قاتلة، إذ جاءت اللعبة الأولى بعنوان «ضوء أخضر، ضوء أحمر»، حيث تعد لعبة شهيرة تراثية في كوريا يمارسها الكوريون منذ الصغر في "الحارات."





وجاءت اللعبة التنافسية الأولى في مجموعات كبيرة، وفيها يبتعد لاعب واحد عن المجموعة؛ ومن ثم يتم النظر في الطرف المقابل لهم مع إغماض عينه، وبعد ذلك عليه أن يقول «إن ورود الخطمي قد تفتحت» ومن ثم الالتفاف سريعاً نحو اللاعبين، أثناء ذلك على اللاعبين الآخرين الركض نحو اللاعب والوصول إلى خط النهاية قبل انتهائه من ترديد الجملة وإلا عليهم التجمد مكانهم والانتظار حتى يعيد ترديد الجملة.

أما اللعبة الثانية فتدعى «قفز الزجاج»، فيما تنافس فيها اللاعبون كما ظهرت في المسلسل دون ارتفاع ودون إضافة قطع زجاجية، وتشبه في حد ما لعبة «السكينة» التراثية الكورية.



وتدعى اللعبة الثالثة التي تنافس عليها المشاركون «قرص العسل» (لعبة دالغونا)، يشار إلى أن الكوريين اعتادوا ارتياد المحال التي تبيع تلك الحلوى بعد انتهاء اليوم الدراسي في المدرسة، فيما يجتمع الأطفال استخراج النقشة من الحلوى الدائرية، وإن تمكنوا من تحقيق ذلك فسيحصلوا على واحدة مجاناً.



من جهة أخرى، تدعى اللعبة الرابعة «التيلة» (البلي)، واعتمدت المنافسة على مبدأ «من يحصل على كل التيل من الخصم الآخر يفوز».



أما اللعبة الخامسة والأخيرة وهي «الداكجي»، وتنافس فيها الشباب المتأهلون من جميع مراحل المسابقة على قلب ورقة «الداكجي» ومنها حقق المهندس الجزائري الشاب يوسف تريشين الفوز في الجولة الأولى.

#بلا_حدود