الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021

«الشارقة السينمائي» يتوّج «حمل زائد» و«الوحش» بجائزة الأفضل

أسدل «مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب»، أمس (الجمعة) الستار على فعاليات دورته الثامنة، التي نظمتها (عن بعد) مؤسسة (فن) المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة في الإمارات، تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، واستمر 6 أيام، شهد خلالها عرض نخبة من الأفلام العربية والأجنبية، إلى جانب ورش عمل تدريبية وجلسات تفاعلية استهدفت فئتي الأطفال والشباب المهتمين باكتساب المعارف والمهارات الخاصة بصناعة السينما.



وكرم المهرجان في حفل الختام الذي أقيم (عن بعد) نخبة من المخرجين وصنّاع الأفلام المتميزين الذي فازوا بجوائز المهرجان عن 7 فئات تنافس عليها أكثر من 80 فيلماً من 38 دولة عربية وأجنبية، حيث فاز المخرج جو بجائزة أفضل فيلم من صنع الأطفال والناشئة عن فيلم «حمل زائد»، بينما حصد المخرجون مارلين فان نوينين ورام تاميز وألفريدو جيرارد جائزة أفضل فيلم من صنع الطلبة عن فيلم «الوحش»، كما انتزع المخرج فهد العتيبي جائزة أفضل فيلم خليجي قصير عن فيلم "فرصة".



وحصد المخرج أندرو كراكور جائزة أفضل فيلم دولي قصير عن فيلم «يارني»، في حين فازت المخرجة كارمن كوردوبا بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة عن فيلم «روبيرتو»، ونالت المخرجة باولا سورينتينو بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلم «فتيات يتحدثن عن كرة القدم»، كما تّوج المخرج أليكساندر غاليبِن بجائزة أفضل فيلم روائي طويل عن فيلم "أختي الصغيرة".

بناء أجيال واعية



وأكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة (فن)، ومدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب في كلمة ألقتها خلال الحفل أن الشارقة تقدم برؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات ودعم قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، كل الاهتمام بسينما الأطفال والشباب، مشيرة إلى أن الحديث عن أفلام مخصصة للأجيال الجديدة يعني الحديث عن بناء أجيال واعية مدركة لدورها في تحقيق تطلعات بلادها.



وقالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي خلال كلمتها:"إن الأجيال الفاعلة والمؤثرة هي التي تملك الحق والقدرة على التعبير عن قضاياها، ونحن نطمح ونعمل لنظل منصة الأجيال الجديدة لتقديم رؤيتها وتصوراتها وأفكارها إلى العالم، نحن نريد أن نستمع ونرى ما يحلم به الأطفال والشباب فنحن نرى بالشباب والأطفال شركاء فاعلين في رسم مستقبل الإنسانية جمعاء".

4 آلاف مشاركة في عامين



ولفتت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، إلى أن حجم الأفلام المقدمة للمشاركة في المهرجان خلال العامين الماضيين والذي تجاوز 4 آلاف مشاركة من مختلف بلدان العالم، يجسد ما تمثله السينما للبشر، وما تمنحه لهم من حرية، مؤكدة أن الأفلام في هذه الدورة كانت أشبه بالنافذ

ة التي خرج منها الكثير من الأطفال والشباب لتجاوز قرارات الإغلاقات وساعات الحجر المنزلي وقيود التحرك.



وختمت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي كلمتها بقولها: "إننا نؤمن أن السينما هي التي تحوّل الذكريات إلى تجارب يمكن الرجوع إليها والاستمتاع بها والتعلم منها، السينما هي التي تجعلنا ندرك المشترك بيننا كبشر، السينما أشبه بتجربة حياة موازية نعيشها بالرؤية وبقدرتنا على تقمص الأدوار".