الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021

الشنباري يتحدى الجاذبية بفن التوازن

بدقة عالية ولمسات دقيقة ونظرة هادئة، يتأمل الشاب الفلسطيني محمد الشنباري حركات يديه اللتين تتحركان بحذر شديد ممسكاً بأصابعه أجساماً لكي يقوم بموازنتها بشكل فني متحدياً قوانين الجاذبية، جراء استغلاله نقاط الارتكاز لكل جسم محققاً نجاحه في ممارسة فن التوازن.

ويقول الشاب محمد 26 عاماً، خلال لقائه مع «الرؤية»، إن فن التوازن يحتاج إلى تركيز ودراسة نقاط الارتكاز الرئيسية بكافة المجسمات التي تحيطنا من حولنا، ما يجعلنا قادرين على تركيب الأجسام بشكل جمالي بارتكازها على نقاط قوتها بشكل عمودي.

وبدأت مسيرته بعد اكتشاف ذاته في عام 2018، خلال مشاهدته مقطع فيديو عبر منصة التواصل الاجتماعي يوتيوب، لشخصية كورية تمارس فن التوازن، ما دفعه إلى خوض التجربة مكتشفاً من ذاته موهبة فريدة، مستغرقاً ساعات متواصلة في معرفة نقاط الارتكاز للأجسام لتحقيق التوازن بينها.

ويوضح لم تطل الأمور في التعرف على سر اكتشاف نقاط الارتكاز لكافة المجسمات، ماضياً في تطوير ذاته والبدء في دراسة ومعرفة نقاط الارتكاز الخاصة بكل جسم.

ويقول محمد خضت تجربة طريفة في تحدي ارتكاز مجسمات داخل صندوق خشبي معلق، وتم تحريكه بشكل دائري محافظاً على ثبات المجسمات في حركة مدروسة بشكل دقيق، وبالمقابل لا نستطيع التغلب على العوامل الخارجية من الرياح واحتكاك الأشخاص في المجسمات المتوازنة.

ويتابع: «اتقن فن التوازن بحرفية عالية حيث باتت العملية لا تستغرق ثواني في تحقيق التوازن، وارتكاز عدد من الأجسام المختلفة فوق بعضها بشكل فني أبداعي، حيث أتمكن من التحكم في تثبيت واتزان المجسمات الكبيرة، وذلك يعود إلى قدرتي على إمساكها بكامل يدي، خلافاً للمجسمات الصغيرة التي تحتاج إلى تركيز مضاعف واستخدام بعض من الأصابع لتحقيق التوزان».