السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
ستيف ولينكا. المصدر ديلي ستار

ستيف ولينكا. المصدر ديلي ستار

عامل بناء يربح 143 مليون دولار ويرفض التخلي عن الوظيفة

استطاع البريطاني ستيف طومسون التخلص من لعنة اليانصيب، بعد أن كاد يصاب بأزمة قلبية إثر إعلان فوزه بجائزة قدرها 143 مليون دولار، حيث ما زال يواصل عمله كعامل بناء، ويعتزم تجديد البيت الذي اشتراه بنفسه.

وذكرت صحيفة ديلي ستار، أن ستيف حافظ على اتزانه وتواضعه، وظل يعمل بيده، وتبرع بجزء من ماله لمدرسة ابنه والأعمال الخيرية والنادي الذي يشجعه.

وكل ما فعله ستيف أنه اشترى سيارة فولكس فاغن مستعملة لنفسه وسيارة فولفو XC90لزوجته لينكا بعد 9 أشهر من الفوز الكبير.





ووضع عامل البناء الأولوية في الإنفاق لإحداث فارق جوهري في منطقته، ومنح صديق عمره 6 ملايين دولار رغم أنه لم يتوقعها أبداً.

وقال أحد جيران ستيف إنه رغم فوزه بالجائزة ظل مخلصاً لعمله، ولم يسترخِ على الشاطئ كما يفعل غيره.

وفي بادرة إيثار تجاه الغير، تبرع ستيف بـ150 ألف دولار لنادي الكريكيت الذي يشجعه، و70 ألف دولار لمركز طبي، و70 ألفاً لمدرسة ابنه.

وبالنسبة لأسرته، فإن كل ما فعله هو الانتقال إلى منزل فخم جديد، حيث أصبح لكل من أبنائه غرفة نوم خاصة به، بعد عام من فوزه بالجائزة.



وبعد تفكير وتخطيط، اشترى ستيف عقاراً فخماً في كنت بقيمة 6.1 مليون دولار يمتد على مسافة 14 فداناً، ويضم مسبحاً وساحة للحفلات وملعب تنس.

ورغم أنه يجاور عدداً من نجوم الروك وممثلي هوليوود، فإنه يعتزم تجديد العقار بنفسه، ووضع لمساته الخاصة عليه بيديه.



واستطاع تومسون أن يكسر لعنة اليانصيب التي تنص على انفصال الزوجين بعد الفوز بالجائزة، واحتفظ بزوجته عاملة المتجر التي التقاها في عام 2002، وأنجب منها 3 أطفال.

وكان فائزان آخران هما كولين وكريستين فازا بجائزة كبرى تقدر بـ230 مليون دولار، ولكنهما بددا ثروتهما قبل أن ينفصلا، ويتهم كل منهما الآخر بالتسبب في الإفلاس.

وحدث الطلاق المرير بين الفائزين بعد زيجة دامت 38 عاماً، قبل أن يتوفى كولين حزيناً في عام 2019.