الخميس - 02 ديسمبر 2021
الخميس - 02 ديسمبر 2021
No Image Info

بعد صمت 4 عقود.. «فوييدج» يعيد «آبا» إلى النور من جديد

تعود فرقة «آبا» السويدية الشهيرة الجمعة إلى جمهورها بعد غياب 4 عقود مع ألبوم جديد بعنوان «فوييدج»، مع تحضيرها لحفلة العام المقبلة بتقنية التجسيد الرقمي في قاعة قيد الإنشاء في العاصمة البريطانية لندن.

ومنذ انفراط عقدهم نهاية 1982 بعد عام على إصدارهم آخر ألبوم لها بعنوان «ذي فيزيترز»، لم يطرح الأعضاء الأربعة في الفرقة المؤلّف اسمها من الأحرف الأولى من اسم كلّ فرد، أنييتا فالتسكوغ (71 عاماً) وبيورن أولفاوس (76 عاماً) وبيني أندرسون (74 عاماً) وأني-فريد لينغستاد (75 عاماً)، أي عمل جديد.

وقد أثار إعلانهم مطلع سبتمبر عن العودة خلال مراسم ضخمة صُورت في عواصم عدة، اهتماماً عالمياً كبيراً بعد سنوات من التكهنات.

ويتألف ألبوم «فوييدج» من 10 أغنيات وهو ثمرة غير متوقعة لمشروع تعمل عليه «آبا» منذ سنوات يتمثل في إقامة حفلة «ثورية» بتقنية التجسيد الرقمي تتخطى بإبهارها ما شهده العالم في السنوات الأخيرة من حفلات موسيقية بتقنية «هولوغرام».

ولا تزال نقاط عدة غامضة في هذا المشروع، لكن ما هو مؤكد أن الأغنيات في الحفلة ستكون بأصوات أعضاء «آبا» في وضعها الحالي، لكن أشكالهم بالتجسيد الرقمي ستكون أشبه بمظهر الأعضاء الأربعة سنة 1979.

وخلال التحضير لهذا المشروع الذي أرجئ مرات عدة، بالشراكة مع شركة متخصصة في المؤثرات البصرية عملت سابقاً على أفلام «ستار وورز» (حرب النجوم)، نشأت فكرة التعاون مجدداً في عمل موسيقي.

ومنذ 2018، أكدت «آبا» الشائعات عن عودتها إلى التسجيل في الاستوديو، وكان معروفاً تسجيل أعضائها أغنيتين جديدتين على الأقل مع حرصهم على عدم تسريبها.

وأوضح بيني أندرسون خلال الإعلان عن الألبوم «في البداية كنا ننوي إصدار أغنيتين فقط، ثم قلنا لأنفسنا ربما نستطيع إصدار أغنيات أكثر (...) وسألتهم بعدها ماذا لو أنجزنا ألبوماً كاملاً؟».

وتولى بيني مع زميله بيورن الترويج للألبوم في الأسابيع الأخيرة، فيما اختارت زميلتاهما أنييتا وأني-فريد الابتعاد عن هذه المهمة.