الأربعاء - 10 أغسطس 2022
الأربعاء - 10 أغسطس 2022

مدرب يعالج اكتئاب المرضى بتلقي لكماتهم

مدرب يعالج اكتئاب المرضى بتلقي لكماتهم

المدرب يتلقى ضربات حقيقية من المصابين بالإجهاد والاكتائب. (Facbook)

حوّل مدرب تركي متخصص في علاج الإجهاد والشعور بالاكتئاب جسده إلى كيس لتدريبات الملاكمة، وبات يكسب عيشه من خلال السماح لمرضاه بالتخفيف عن توترهم بتسديد اللكمات على جسده بكل قوة.

وعلى مدى 11 عاماً مضت، ظل حسن رضا غوناي يتلقى الضرب المبرح من الغرباء من أجل العلاج وكسب المال، ويأمل في تدريب آخرين على اتباع طريقته العلاجية قبل أن يفقد جسده القدرة على تحمل اللكمات.

وقال غوناي لوكالة الأناضول التركية إن معظم مرضاه يعانون من الاكتئاب والتوتر ونوبات الهلع أو الإجهاد الزائد بسبب روتين حياتهم اليومية.

ويرتدي غواني أحياناً قناعاً عليه صورة مطبوعة لوجه شخص يشعر العميل بالضيق منه، ويشجع المدرب مريض الاكتئاب أو التوتر بتوجيه كل الشتائم التي يريدها أثناء الضرب وإخراج كل ما من شأنه أن يخفف عن إحباطه.

وقد تزداد شدة الضربات والشتائم بصورة مقلقة أثناء الجلسات، لكن لحسن الحظ فإن جوناي لا يأخذ الأمور على محمل شخصي، ولا يتأثر بحجم الإهانات التي تُلفظ تجاهه، إذ يأخذ الأمر على أنه مشهد من أحد الأفلام.

واستوحى المدرب أسلوبه العلاجي الفريد من الفيلم الكلاسيكي «سارك بلبولو» (عندليب الشرق) للمخرج التركي كمال صنال، حيث يسمح بطل الفيلم بالتعرض للضرب طواعية.

ويقول المدرب إن معظم زوار عيادته من النساء بنسبة قد تصل إلى 70%، وإن قوة ضرباتهن تعادل قوة صبيان تراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً، ما يقلل من مخاوفه من التعرض للأذى.