الخميس - 18 أغسطس 2022
الخميس - 18 أغسطس 2022

تايوان تسابق الزمن لصد غزو مفاجئ لنوع من الضفادع

مع قفازات ومصابيح يدوية، يفتش عشرات المتطوعين في الجمعية التايوانية لحفظ البرمائيات طوال الليل داخل حقول الأرز والبساتين عن نوعٍ من الضفادع يسمى علجوم القصب، يُثير انتشاره في البلاد قلقاً كبيراً لدى السلطات.

تشكل الضفادع في تايوان رمزاً للازدهار، لكن هذا الاكتشاف غير المتوقع دفع بالسلطات وخبراء البيئة إلى اتخاذ تدابير لاحتواء الانتشار المتسارع لهذه الحيوانات.

ينبغي ألا يكون هناك أي سبب لوجود هذه البرمائيات الكبيرة والسامة في تشاوتون، وهي منطقة تقع في سفوح سلسلة جبال تايوان الوسطى.

وتعود أصول هذا النوع من الضفادع إلى أمريكا الجنوبية والوسطى، وقد تسبّبت بأضرار في أستراليا والفيليبين لكن لم يُسجَّل وجودها قط في تايوان، حتى الشهر الماضي حين رصدتها امرأة من سكان المنطقة في حديقتها للخضراوات.

ويشرح لين تشون فو، وهو عالم برمائي في معهد البحوث المتعلقة بالأنواع المستوطنة، لوكالة فرانس برس «عملية البحث السريعة والواسعة ضرورية عندما يتم اكتشاف ضفادع من نوع علجوم القصب للمرة الأولى».

ويضيف: «حجمها مهم جداً وليس لها أعداء طبيعيون هنا في تايوان».

بعد فترة قصيرة من نشر الصورة عبر الإنترنت، أرسلت يانغ يي جو، وهي خبيرة في جامعة دونغ هوا الوطنية، مجموعة من المتطوعين من جمعية حفظ البرمائيات لإجراء تحقيق.

وعندما وصل المتطوعون إلى حديقة الخضراوات، صُدموا عندما اكتشفوا 27 ضفدعاً في المحيط.

وقال المزارعون المحليون للمدافعين عن البيئة إنهم لاحظوا وصول هذه الضفادع الكبيرة، ولكنهم لم يبلغوا عنها.